الأب السابع في المنزل - الحكايات الشعبية النرويجية

الأب السابع في المنزل- الحكايات الشعبية النرويجية

Den syvende far i huset
Norsk folkeeventyr

حصريا لمجلة الكاردينيا:في أحد الأيام كان هناك رجلا يقوم بنزهة، وبعد مسافة طويلة وصل إلى مزرعة كبيرة وجميلة كان مالكها من البساطة ليكون قادرا على امتلاك قلعة صغيرة.

قال لنفسه: إنه لأمر جيد إن استريح هنا عندما دخل البوابة.
بالقرب منه وقف رجلا عجوزا ذو شعر أشيب ولحية كثة، وهو يقطع الخشب.
قال المسافر: مساء الخير، أبتاه: هل يمكنني المبيت هنا؟
أجاب الرجل العجوز: أنا لست ربُ المنزل، أدخل إلى المطبخ وتحدث مع أبي.
دخل المسافر إلى المطبخ، وهناك قابل أيضا رجل عجوز، كان راكعا فوق الموقد وينفخ فيه.
قال المسافر: مساء الخير أبتاه، هل يمكنني قضاء الليلة هنا؟
أجاب الرجل العجوز: أنا لست ربٌ المنزل، اذهب للداخل وتحدث مع أبي، إنه جالس قرب الطاولة في الصالة.
...

لذلك دخل المسافر إلى صالة المعيشة وتحدث مع الرجل الجالس بقرب المنضدة.، كان أكبر عمرا من الرجلين السابقين، ويلثم أسنانه، يهتز ويسعل وهو يقرأ في كتاب ضخم كأنه طفل صغير.
قال المسافر: مساء الخير أبتاه! هل تسمح ليٌ بالمبيت هنا هذه الليلة؟
أجاب الرجل الذي كان جالسا قرب المنضدة يلثم أسنانه ويهتز ويتلعثم: أنا لست ربٌ البيت، لكن تحدث مع أبي الذي يجلس على الأريكة.
ثم ذهب المسافر إلى الرجل الذي كان جالسا على الأريكة، وهو يحاول أن يمسك الغليون، لكن جسمه كان منحنيا ويداه تهتزان، بحيث إنه بالكاد يمسك الغليون.
قال المسافر مرة أخرى: مساء الخير سيدي هل يمكنني البقاء هنا هذه الليلة؟
أجاب الرجل العجوز مقوس الظهر" أنا لست ربٌ المنزل", لكن اذهب للتحدث مع أبي، إنه راقد في السرير.
ذهب المسافر إلى السرير، وكان فيه رجل عجوز جدا، بحيث لا تبدو عليه علامات الحياة سوى عينيه الكبيرتين.
قال المسافر: مساء الخير أبتاه! هل تسمح ليٌ بالمبيت هنا هذه الليلة؟
أجاب الرجل ذو العيون الكبيرة" أنا لست ربٌ البيت، لكن يمكنك التحدث مع أبي، إنه في المهد!
قال المسافر: حسنا!
...
ثم ذهب المسافر إلى المهد، ورأى رجلا عجوزا جدا مقوس الظهر، لا يتجاوز حجمه حجم طفل رضيع، وهو لا يشعر بالحياة، ولا يبدو عليه من جهة أخرى إمارة غير التنفس ببطء.
قال المسافر: مساء الخير أبتاه! هل تسمح ليٌ بالمبيت هنا هذه الليلة؟
مضى وقت طويل دون أن يحصل على الإجابة، ووقت أطول قبل ان ينتهي العجوز من كلامه.
قال العجوز كالآخرين: أنا لست ربٌ البيت، لكن يمكنك التحدث مع أبي. إنه معلق على القرن (قرن ثور) في الحائط.
حدق المسافر في الحيطان، وأخيرا شاهد القرن.
لكن عندما نظر إلى ما هو معلق هناك، رأى شيئا لا يختلف عن النظر الى لوحة وجه بشري معروضة للبيع.
كان المسافر مرتعبا بحيث إنه صاح بأعلى صوته: مساء الخير أبتاه! هل تسمح ليٌ بالمبيت في هذا المنزل هذه الليلة؟
اختلس العجوز النظر كأنه طير القرقف ( طائر صغير جدا بمنقار قصير)
ولم يكن هناك أكثر من إنه قد نظر الى المسافر كأنه طفله الصغير.
والآن جاء إلى منضدة مغطاة بالأطباق الثمينة والجعة والمشروبات، وبعدما تناول الغذاء والشراب
جاء إلى سرير جميل مغطى بقطع من حيوان الرنة.
كان المسافر فرحا جدا لأنه في النهاية توصل إلى معرفة ربٌ المنزل الصحيح.

الخاتمة
الى اللقاء مع حتوتة جديدة.

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

831 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع