خل التفاح يوميًا .. إليك الكمية المناسبة لتجنب أضراره

إرم نيوز:يُقبل البعض على تناول خل التفاح اعتقادًا بفوائده المحتملة للصحة، ومنها المساعدة في التحكم بالوزن وتنظيم مستويات السكر في الدم، إلا أن الإفراط في تناوله أو استخدامه بطريقة غير صحيحة قد يسبب آثارًا جانبية.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول نحو ملعقة كبيرة، أي ما يعادل 15 ملليلترًا، من خل التفاح يوميًا قد يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، على أن تُخفف في نحو 230 ملليلترًا من الماء. ويُفضل تناوله قبل الوجبة أو خلالها، مع إمكانية إضافته إلى تتبيلات السلطات والأطعمة بدلًا من شربه مباشرة.

ويرتبط حمض الخليك الموجود في خل التفاح بعدد من الفوائد المحتملة، إذ تشير دراسات إلى أنه قد يساعد في زيادة الشعور بالشبع وتحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، كما يمتلك خصائص مضادة لبعض الميكروبات. ومع ذلك، لا تزال الأدلة على بعض هذه الفوائد محدودة، ولا ينبغي اعتبار خل التفاح علاجًا لأي مرض.

ويجب تجنب شرب خل التفاح غير المخفف، نظرًا إلى حموضته التي قد تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان وتهيج المريء واضطراب المعدة.

كما قد يتداخل خل التفاح مع بعض الأدوية، خصوصًا الإنسولين وأدوية السكري ومدرات البول والديجوكسين، نتيجة تأثيره المحتمل في مستويات السكر والبوتاسيوم.

ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو يتناولون أدوية بانتظام باستشارة الطبيب قبل إدخال خل التفاح إلى نظامهم الغذائي، للتأكد من ملاءمته وتجنب التفاعلات أو المضاعفات المحتملة.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

870 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع