
إيلاف من واشنطن: وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً عسكرياً مباشراً وحاسماً إلى طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد بقوة قاهرة على أي استهداف إيراني يعترض حركة الملاحة والسفن التجارية في مضيق هرمز، ومشدداً على أن أي هجوم ينفّذ عبر صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة قتالية أخرى يقابله قصف عسكري فورياً لمنشأة حيوية واستراتيجية داخل العمق الإيراني.
وأوضح ترامب، في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال"، أن القوات الأميركية أُعطيت التوجيهات لتدمير هدف حيوي يُحدد بدقة، كجسر محوري أو محطة لتوليد الكهرباء، مع كل شلل أو إطلاق نار يستهدف سفينة داخل المضيق، مبيناً أن قائمة الأهداف العسكرية والتكتيكية الموضوعة تشمل مواقع ومنشآت تقع بالقرب من العاصمة طهران أو في عمقها الإداري.
وتزامن هذا الإنذار الشديد مع تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مانيلا، عقب مباحثات عقدها مع نظيره الصيني وانغ يي، جزم خلالها بأن إيران تضع نفسها في مأزق معقد جراء خرق تعهداتها المبرمة في مذكرة التفاهم التي نصت صراحة على ضمان فتح مضيق هرمز وعدم التعرض للملاحة الدولية. وأكد روبيو أن لدى الإدارة الأميركية طيفاً واسعاً من الخيارات للتعامل مع هذا التنصل. وتأتي هذه التطورات الميدانية والدبلوماسية في أعقاب انهيار الاتفاق المؤقت المبرم لإنهاء الحرب في السابع من يوليو (تموز) الجاري، إثر استهداف طهران لسفن تجارية وإعلانها إغلاق المضيق، ما دفع واشنطن لتجديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية ومواجهة الهجمات الممتدة ضد دول خليجية والأردن.

887 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع