
رووداو ديجيتال:هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب "أي دولة" تقدم أي "طوق نجاة" لإيران بمواجهة تبعات اقتصادية "وخيمة"..
وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال أن "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة".
في منشوره المطول، أكد ترمب أن طهران "لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة" لإبرام اتفاق، لذلك يُعلن "العملية الاقتصادية الأكثر سحقاً على الإطلاق التي تُتخذ ضد أي دولة!"، مشيراً إلى "حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل".
وتابع، موجّهاً كلامه إلى دول يُشتبه في أنها تساعد إيران من دون تسميتها، أن "تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية... كل هذا يجب أن يتوقف الآن".
الأسبوع الماضي، هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إيران بعزلة اقتصادية "لم يشهد العالم لها مثيلاً".
ورغم الهدوء النسبي الذي شهدته الضربات الصاروخية أخيراً، تواصل إيران فرض حصار على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، عقب انهيار اتفاق إطار بين واشنطن وطهران كان يهدف إلى إعادة فتح هذا الممر الحيوي.
وفي الأيام الأخيرة، صرّح الجانبان بأن هناك تبادلاً للرسائل، إلا أن ترمب أصرّ على أن المحادثات أُلغيت، ونشر خريطة تظهر مضيق هرمز وتصفه بـ"أرض أميركية جديدة"، وهو ما عدّته إيران بمثابة "أوهام".

674 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع