الشباب وبناء الدولة … بين الإحباط ومسؤولية الوعي؟

العباس اباذر / محافظة ميسان

الشباب وبناء الدولة … بين الإحباط ومسؤولية الوعي؟

إن بناء الأوطان لا يتحقق بالصراع والانفعال بل بالوعي والحوار وتمكين الشباب من المشاركة الحقيقية في صناعة المستقبل فالعراق اليوم بحاجة إلى خطاب وطني معتدل يؤمن بالإصلاح ويحافظ على استقرار الدولة ويمنح الشباب الأمل لبناء وطن يليق بتضحيات أبنائه.

فالشباب هم الدماء الجديدة التي ينطلق منها الإعمار والتغيير وصوت الحرية وهم الذين سطروا مواقف البطولة في مواجهة الإرهاب والطغيان وكانوا من أوائل الملبين لنداء المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف مقدمين دماءهم دفاعا ً عن الوطن والمقدسات ليصبحوا جزءا ً من قوة الحشد الشعبي التي كان لها دور كبير في حماية العراق.

ولا يمكن أن نغفل دور الشيبة المباركة التي قدمت التضحيات وغرست في الأجيال روح الشجاعة والصبر والثبات فكانوا مدرسة وطنية صنعت جيلا ً واعيا ًمدافعا ً عن أرضه وهويته ومن تلك التضحيات انطلقت روح التغيير منذ الثورة الشعبانية المباركة ضد النظام البائد واستمرت مواقف الدفاع عن الوطن في مواجهة التحديات المختلفة.

واليوم يخطو العراق نحو مرحلة جديدة يقودها الوعي وتمكين الشباب في مؤسسات الدولة والمجتمع حيث بدأت تبرز رؤى سياسية تؤمن بأن بناء المستقبل يحتاج إلى طاقات شابة تمتلك الفكر والإرادة وروح المسؤولية إلى جانب خبرة الآباء ودعمهم من أجل عراق قوي ومستقر ينهض بسواعد الجميع.

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

521 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع