
نزار جاف

المحکمة الادارية الفرنسية: تظاهرة ٢٠ يونيو معرضة لخطر هجوم کبير من النظام الايراني أو بقايا نظام الشاه
في الوقت الذي کان مقررا فيه إجراء تظاهرة ضخمة في 20 يونيو2026، في العاصمة الفرنسية باريس يشرف عليها وينظمها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حيث کان من المأمل أن يشارك فيها أکثر من 100 ألف فرد، فإنه وفي يوم الجمعة 19 يونيو وفي وقت متأخر نسبيا، أصدرت السلطات الفرنسية قرارا بحظر التظاهرة وأبلغت اللجنة المنظمة بذلك والتي سارعت بدورها الى تقديم شکوى الى المحکمة الادارية في باريس والتي أصدرت قرار حکمها في يوم 20 يونيو بالمصادقة على قرار الالغاء وإستندت في قرارها الى أن التقارير لاستخبارية المقدمة للمحکمة تظهر إن تظاهرة 20 يونيو معرض لخطر هجوم کبير من جانب النظام الايراني أو أنصار الشاه وذکرت أيضا بأن بقايا نظام الشاه تحتفظ بجاهز أمن داخلي يعرف بإسم السافاك وإنه ناشط ف أوربا، وقد هدد کما ذکرت المحکمة المذکورة في حال السماح للتظاهرة فإنه سيقوم بزرع قنبلة.
وکرد على قرار الالغاء بادر المجلس الوطني لإقامة إجتماع حاشد في مقره في ضواحي باريس، حيث ألقيت فيها کلمات من شخصيات سياسية غربية بارزة کان من ضمنهم بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق وجون بيرکن رئيس مجلس العموم البريطاني السابق الى جانب شخصيات سياسية أميرکية وکندية وأوربية أخرى و کانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أول المتحدثين فيها حيث قالت في جناب من کلمتها کرد على مساعي النظام الايراني ضد نشاطات المقاومة الايرانية إن "محاولات النظام لمنع تظاهراتكم اليوم هي انعكاس لخوف الملالي من هذا المصير. انهم يهتزون من أية حركة تحمل عنوانا من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأنهم يرون هذه الحركة أشد خط أحمر لهم وأكبر خطر جدي يهدد كيانهم." وذکرت بمواقف مٶسس النظام الخميني بهذا الصدد من مجاهدي خلق بقولها:" قال خميني من البداية وبصريح العبارة يوم 25 يونيو/حزيران 1980 أنه لا يساوره الخوف من أمريكا ولا الاتحاد السوفيتي ولا الآخرين وانما من مجاهدي خلق في طهران. وكان حقا يرى نقيض قرائته الريائية للإسلام في مجاهدي خلق ولهذا السبب كان ومازال شعاره الرئيسي ونظامه “الموت للمنافق” وفي النهاية أصدر حكما بقتل جميع مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم في مجزرة." وأضافت وهي تفضح الماهية العدوانية للنظام وما تسعى من أجله المقاومة الايرانية:" وقلنا إن نظام الإرهاب الحاکم في إیران باسم الدین هو أكبر تهديد للعالم اليوم، ولكن لم نجد آذانا صاغية. واليوم نقول إن إيران مسالمة وغير نووية لن تتحقق إلا بإسقاط هذا النظام على يد الشعب الإیراني ومقاومته المنظمة. سيادة الشعب والحفاظ على وحدة أراضي إيران، والتعايش والسلام مع دول الجوار وسائر بلدان المنطقة، كلها مرهون بإقامة جمهورية ديمقراطية.".
وفي جانب آخر من کلمتها کشفت عن الدور المشبوه لبقايا نظام الشاه في العالم عندما قالت:" أقاموا استعراضا في شوارع أوروبا بشعار سافاك التعذيب والحرس الخالد ويطلقون وعودا بإقامة الحكم العرفي. قوات حرس النظام الإيراني تقصف مواطنينا الكرد بالصواريخ وفلول الشاه يتهمهم بالانفصاليين، ولكننا نقول ان الحكم الذاتي حق مؤكد للمكونات الوطنية التي تعرضت للاضطهاد المزدوج."

1056 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع