
ئه مير الرشيد
ارى العنقاء تكبر ان تصادا
(( ارى العنقاء تكبر ان تصادا ، فعاند من تطيق له عنادا )) --" ابي العلاء المعري ".
في مطلع شهر آب 1988 اجتمع قادة الجيوش البرية والجوية والبحرية الايرانية با الامام ( الخميني ) بصحبة وزير الدفاع وبينوا له انه لم يعد في قدرة الجيش الايراني بكافة صنوفه الوقوف امام هجمات الجيش العراقي بفضل التكنلوجيا الحربية الحديثة والمتطورة التي زود بها العراق بحيث اصبحت للقوات الجوية العراقية السيادة المطلقة على سماء ايران ومدنها وان الصواريخ ( ارض - جو ) الايرانية ليست لها القدرة على مواجهتها والقدرة على اسقاطها بحيث تنفجرو " تنتحر " (حسب التوصيف الايراني ) قبل وصولها الى الهدف ! عندها آمن السيد ( الخميني ) بالواقع المر حيث وافق على قرار وقف اطلاق النار الصادر من مجلس الامن الدولي في اكتوبر 1980 و وصفه بكل جرأة وصراحة انه كمن يتجرع ( السم ) ! والان ومنذ اكثر من ثلاثة اشهر من الهجمات البحرية والجوية والصاروخية المتبادة بين ايران وامريكا ومعها القوة الصاروخية الاسرائيلية عندها ايقنت ايران ان لاسبيل في مواجهة القدرات الامريكية ( الدولة العظمى في العالم ) بالكف عن المكابرة و (العناد الفارسي) تاريخيا ! الا الانصياع الى منطق العقل والواقع وهو التفاهم او الاتفاق مع امريكا لوقف الحرب بشروط يحفظ ماء الوجه الايراني والسير نحو تطبيق التفاهمات المشتركة ..

1279 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع