غزال غافلته غابته في مسا
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2026 06:48
- كتب بواسطة: د.خالد زغريت

د. خالد زغريت
غزال غافلته غابته في مسا
وتناسى ما تساهى عن أسى غارَ منه ياسمينٌ فقسا
وتناسى كم يماماً في المسا حامَ أعلى صوته ثمَّ احتسى
قهوةً مِن صوتِه فيه ائْتسى لا تقلْ كيفَ لا تُجدي عسى
ما ورودٌ إنَّما العطْرُ اكتسى لا تسلْ كيفَ إذا ما أسى
عن جمالٍ كلُّه فيه رسا ما تناسى أبداً لكنْ قسا
إنْ رأى في ظلِّ غيمٍ فرسا عثَرَ الفجر... كبا و انتكسا
هو مِن نورِ الكريم اقتبسا فمَن اسْتجمل معروفاً نداهُ احترسا
هو في العينِ فراتاً خلسا موجُه غيرَ خيول ما حبسا
عذْبُ عاصيه صفاه اكتنسا ما فَراشُ بل بأحيلاه اكتسا
ما غزالٌ جرحُه أوْقعه فافترسا إنَّما غابتُه قدْ غافلتْه في مسا
لمْ تزلْ أعْينه في كلِّ ليلٍ قبسا تذْرع الأفْقَ لكي تُلْبسه الصُّبح شمْسا
وتناسى ما تساهى عن أسى غارَ منه ياسمينٌ فقسا
























































































