أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2023 08:57
- كتب بواسطة: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ
أَنَا لَا أَدْرِي لِمَ الطُّغْيَانُ جَاءْ = يَغْصِبُ الْأَرْضَ وَيُشْقِي الْأَبْرِيَاءْ
أَنَا أَفْدِيكِ فِلِسْطِينُ وَغَزَّةْ = أَنْتِ فَخْرِي أَنْتِ تَتْوِيجٌ وَعِزَّةْ
أَنْتِ طُوفَانٌ لِأَقْصَانَا الْحَبِيبْ = لَمْ يَزَلْ فِي الْبَالِ مَا بَيْنَ اللَّهِيبْ
قَدْ أَذَاقَ الْوَيْلَ لِلْبَاغِي الْكَئِيبْ= فَانْبَرَى يَنْدُبُ حَظًّا بِالنَّدِيبْ
أَنْتِ يَا غَزَّةَ عُنْوَانُ الْفِدَاءْ = قَدْ دَرَى حَالَكِ رَبٌّ فِي السَّمَاءْ
قَدْ أَخَذْتِ الْعَهْدَ عُنْوَانَ الْجَهَادْ = تَنْشُدِينَ الْعُرْبَ فِي أَحْلَى اتِّحَادْ
إِنَّ أَهْلِي فِي فِلِسْطِينَ وَغَزَّةْ = لَمْ يَزَالُوا خَيْرَ أَبْنَاءِ الْبِلَادْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.























































































