عبد الكريم قاسم القائد والانسان

                                            

                               علي الزاغيني

كلما تمر ذكرى الرابع عشر من تموز توقد شموع الحب  للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم  من الاجيال التي عاصرته ومن الاجيال لم  تعاصره  ولم تعرفه الا من خلال ما قراته عنه وسمعت عن هذا الزعيم الذي دون اسمه في قلوب العراقيين شتى حتى من قبل اعدائه الذين تربصوا به  وقتلوه الا انهم لم  يتمكنوا من قتل الحب الكبير من الشعب له ,

فهو  من جاء ليغير مسار التاريخ ويعلن للعالم ولادة الجمهورية العراقية , على الرغم  على توليه السلطة في العراق لفترة قصيرة الا انه اثبت للجميع قدرته على تقديم الافضل لهذا الشعب وعمل بهمة وجد على الارتقاء بالعراق الى اعلى المستويات بعد ان انقذه من حقبة بغيضة عانى منها العراقيين الكثير من ظلم واستبداد وجوع وامراض ونكبات لاتعد .
قد يختلف البعض في تقييم الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم الا انه الزعيم الاكثر عدلا ونزاهة وناكر لذاته وانه جاء من اجل الفقراء ونصرة المظلومين  من خلال بناء مدن عديدة في بغداد والمحافظات لايواء الفقراء  ولاتزال هذه المدن قائمة لحد الان وحتى انه لم يطلق  اسمه على اي من هذه المدن  وكذلك الارتقاء بالصناعة وانشاء المدراس والاهتمام بالجانب الصحي .
مضى ما يقارب نصف قرن الا ان صورة الزعيم لا تزال في ذاكرة الشعب الا انه للاسف الشديد لم نشاهد له سوى تمثال بسيط وسط شارع الرشيد وكان بالاجدر بالحكومة ان تلتف قليلا لهذا الزعيم الذي غير تاريخ العراق من خلال اعلانه للجمهورية العراقية وقضائه على الملكية ومعها انتهى عصر الظلم والاقطاع والاستبداد ,واتمنى لو يدرس  اعضاء البرلمان العراقي ان يكون العلم العراقي علم الجمهورية العراقية  في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم بدلا من العلم الحالي .
رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم القائد والانسان الذ ي افنى حياته من اجل وطنه وشعبه وضحى بكل شئ من اجل العراق ومات وهو لايملك سوى حب الشعب له
عبد الكريم قاسم مواليد  21 تشرين الثاني من سنة 1914 في محلة المهدية على جانب الرصافة في بغداد . وكان الرابع من بين أخوته , درس الزعيم في  مدرسة الصويرة الإبتدائية ببلدة الصويرة جنوب بغداد في سنة 1921 واكمل دراسته الإبتدائية فيما بعد لمدرسة الرصافة الإبتدائية وفي سنة 1931 تخرج قاسم من المدرسة الثانوية المركزية حيث عين بعدها معلم  بمدرسة الشامية الإبتدائية للبنين الواقعة في قضاء الشامية جنوب العراق , التحق بالكلية العسكرية العراقية سنة 1932 وتخرج منها سنة 1934 برتبة ملازم ثاني ودرس الاركان وحصل درجة أ سنة 1940   ليتدرج في المناصب العسكرية حتى ارتقى رتبته زعيم رحمه الله .

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

893 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع