
بقلمي الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
بستان مجلة الگاردينيا
فِي نَهْرِ { الْكَرْدِنْيَا } = أَسْبَحُ يَا إِخْوَانْ
أَسْتَخْرِجُ أَصْدَافًا = مِنْ كُلِّ الْأَرْكَانْ
وَأُنَادِي يَا قَلْبِي= يَا رُوحَ الظَّمْآنْ
يَا مَمْلَكَتِي الْعُظْمَى = مِنْ إِنْسٍ أَوْ جَانْ
أَدْخُلُهَا بِفُؤَادِي = يَصْحَبُنِي لِجِنَانْ
فِيهَا الْحُورُ وَنَبْضِي = يَهْوَى الِاسْتِئْذَانْ
يَا نُورًا يَتَحَلَّى = لِلْقَلْبِ الْوَلُهَانْ
أَنَا أَهْوَاكِ كَعُمْرِي = بِدَقَائِقَ وَثَوَانْ
وَأٍُسَبِّحُ بِغَرَامٍ = مَجْنُونٍ عَطْشَانْ
فِيكِ الْحُسْنُ تَجَلَّى = بِجَلَالِ الْإِنْسَانْ
فَجِرِمْكَا مَطْبُوعٌ = فِي العِلْمِ كَرُبَّانْ
أَخَذَ الْعَهْدَ يُنَمِّي = طَاقَاتِ الشُّبَّانْ
وَيُثَقِّفُ مُجْتَمَعًا = مِنْ بَابِ الرَّيَّانْ
أَطْفَالاً وَشَبَابًا = وَشُيُوخَ الْعِمْدَانْ
فَتَيَاتٍ قَدْ نَضُجَتْ = تَعْرِفُ مَا الْأَوْزَانْ
سِيرِي يَا { كَرْدِنْيَا } = بِبِحَارِ الرَّحْمَنْ
شُقِّ الْمَوْجَ بِقَلْبٍ = يَعْرِفُ مَا الْإِيِمَانْ
بِسُوِسْرَا قَدْ سَطَعَتْ = أَنْوَارُ الْوُجْدَانْ
وَالْقُرَّاءُ أَهَلُّوا = مِنْ كُلِّ الْبِلْدَانْ
وََالْكُتَّابُ تَبَارَوْا = بِنَشَاطٍ قَدْ بَانْ
وَعُقُولُهُمُ تَهْوَى = إِثْرَاءَ الْبُسْتَانْ
زِيدِينَا خِبْرَاتٍ = تَحْتَمِلُ الْبُرْكَانْ
رَاعِينَا أَشْبَالاً = بِقُلُوبِ الشُّجْعَانْ
صَانُوا الْعَهْدَ وَسَارُوا = لِرَخَاءِ الْأَوْطَانْ
بِالْعِلْمِ قُلُوبُهُمُ = تَحْتَضِنُ الْوِلْدَانْ
وَتُرَبِّي أَجْيَالاً = فِي نُورِ الْقُرْآنْ
عَشِقُوا اللُّغَةَ كَبَحْرٍ = وَرْدِيِّ الشُّطْآنْ
أَسْرَارٌ تَتَبَدَّى = مِنْ فَضْلِ الْمَنَّانْ
قَدْ نَوَّرَتِ الدُّنْيَا = فِي كُلِّ الْأَزْمَانْ
بقلمي الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
849 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع