د علوان العبوسي
7 / 9 / 2026
بحث في تطوير القدرات التسليحية والسياسية الإيرانية بعد حربها مع العراق
وتأثير ذلك إقليمياً وعالمياً - الجزء الحادي عشرة
التدخل الايراني في سوريا
نستكمل البحث : جرى التطرق في الجزء العاشر الى الاتي ( تدخل المليشيات الايرانية في لبنان ، ابرز العمليات التي قام بها الحرس الثوري الايراني، ترسانه الصواريخ الايرانية لحزب الله في لبنان، العلاقات الايرانية اللبنانية ، الدور السياسي لحزب الله في لبنان ، الدور العسكري،الادوار الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية،نظرة مستقبلية للعلاقات اللبنانية الايرانية ، أثر سياسات حزب الله على الدولة اللبنانية والبنية التحتية.
تقديم
منذ الثورة الإيرانية في شباط 1979، كان التحالف مع سورية ركيزة مهمة في سعي إيران للهيمنة الإقليمية ، واصبحت سورية العمود الفقري الحيوي في حماية أهم الركائز الإستراتيجية لإيران في الشرق الأوسطـ من خلال حزب الله التي امتدت جذوره في سوريا ولبنان عليه فان حزب الله ليس مجرد منظمة بالوكالة لخدمة إيران،لكن اهم وأعظم حدث لايران في جهودها لتصدير أيديولوجيتها الشيعية المتطرفة في الشرق الأوسط ناهيك عن التمدد المليشياوي الشيعي العراقي والباكستاني والأفغاني، لذلك، عندما واجه نظام بشار الأسد خطرًا وجوديًا، على إثر اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، سارعت طهران إلى التدخل عسكريًا لإنقاذه.
كانت مدينة الزبداني السورية في غاية الاهمية لبشار الاسد وإيران لأنها استخدمت في حزيران / يونيو 2011، كقاعدة للحرس الثوري الإيراني لمساعدة حزب الله، قبل الحرب السورية، حيث كان لإيران مابين 2000 - 3000 ضابط من الحرس الثوري الإيراني متمركزا في سوريا، للمساعدة في تدريب القوات المحلية وإدارة طرق توريد الأسلحة والمال إلى لبنان المجاورة. في مرحلة الانتفاضة الشعبية اثناء الحرب الأهلية السورية، اوضحت إيران بأنها ستدعم سوريا بالتقنيات الحديثة التي طورتها ذاتياً .
كثفت إيران دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، حيث وفرت له المئات من الخبراء العسكريين لمختلف الصنوف لتدريب القوات، وتامين الاسلحة والمعدات وذلك قصد الإبقاء على الأسد في السلطة، هذه الزيادة من الدعم قد رُوجت بقوة من قبل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي استغل اندلاع الاقتتال بين مقاتلي المعارضة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
موقف قوة القدس الايرانية من حكومة الاسد
شارك كبار القادة من قوة القدس في الحرب الأهلية السورية لكن مهمتهم اقتصرت على تقديم المشورة والتدريب العسكري لنظام الأسد بناء على تعليمات من قادة هذه القوة ، بالإضافة إلى ذلك فهناك الآلاف من المقاتلين العسكريين والخبراء الميدانيين التابعين( للبسيج )فضلا عن متطوعين من الشيعة الموالين لايران من العراق.
وكان أحد المسؤولين في المعارضة السورية قد صرح بأن القوات الإيرانية ازداد عددها عند اقتراب نهاية 2014، وأنها بدأت تسيطر على المناطق الساحلية بما في ذلك طرطوس واللاذقية، مشيرا إلى أن لديهم بطاقات هوية محلية ويرتدون بدلات عسكرية سورية ثم يعملون مع نخب من سلاح الجو السوري ووحدات الاستخبارات.(1)
ومنذ البداية، أمرت إيران حزب الله بمساعدة قوات النظام السوري، ولكن عندما اتضح أن ذلك لن يكون كافيًا، لم تتردد إيران في استخدام قواتها النظامية (2).
عندما تحول اتجاه الحرب الأهلية السورية لصالح الأسد، بدأت إيران بسحب قواتها من سوريا، واعتمدت بشكل رئيس على وكلائها في الداخل السوري .
ووفقًا لتقديرات مختلفة، في صيف عام 2018، قاد حوالي 2000 من الوحدات الخاصة في قوات القدس عشرات الآلاف من المقاتلين من مختلف الميليشيات في سورية، معظمهم من الجماعات الشيعية من العراق وأفغانستان وباكستان. وأنشأت إيران أيضًا ميليشيات شيعية محلية، مثل ميليشيا الإمام الحجاج وجيش المهدي في محافظة حلب، ولواء رقية في محافظة دمشق، وقوات الإمام الرضا في حمص.
في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، قدِّر عدد السوريين في هذه الميليشيات الشيعية بنحو (5000- 8000) مقاتل. هذا بالإضافة إلى مقاتلي حزب الله، الذين يسيطرون على مواقع عسكرية في جميع أنحاء سورية ، وقد نشر مركز (جسور) للدراسات، الذي يتخذ من إسطنبول مقرًا له، في كانون الثاني/ يناير 2021، خريطة أظهرت أن إيران والميليشيات التابعة لها تستحوذ على 131 موقعًا عسكريًا في سورية منتشرة في عشر محافظات، 38 منها في درعا وحولها، و27في دمشق، و15 في حلب، و13 في دير الزور، و12 في حمص، و6 في حماة، و6 في اللاذقية، و5 في السويداء، و5 في القنيطرة، و4 في إدلب،بالإضافة إلى ذلك، يسيطر حزب الله على 116 موقع عسكري إضافي في جميع أنحاء سورية. وتشير التقديرات إلى أن حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى تسيطر على نحو 20 في المئة من حدود سورية(3).
وتمكنت إيران من ترك بصمتها على جانبين مهمين من جوانب المجتمع السوري، الدين والتركيبة السكانية (الديموغرافيا). منذ بداية تدخلها في سورية، حاولت إيران اكتساب النفوذ ضمن المجتمع العلوي وتقريبهم من فرع الشيعة الإمامية (الإثني عشرية)، وهو الشكل المهيمن من المذهب الشيعي في إيران، وكجزء من هذا الجهد، قامت إيران ببناء مزارات شيعية في سورية، واستخدمتها كمراكز للتلقين والتوجيه، كما سعت إيران إلى زيادة حجم وثقل المجتمع الشيعي في سورية من خلال منح الجنسية السورية للشيعة الأجانب، ومعظمهم من الأفغان، وإنشاء أحياء محددة لهم في دمشق، وبالإضافة إلى ذلك شجعت إيران أسر مقاتلي الحرس الثوري على الهجرة والاستيطان في محافظة دمشق، ونتيجة لذلك، أصبحت الأحياء الشيعية معاقل مؤيدة لإيران في قلب العاصمة السورية، ذات طابع خاص ينعكس، على سبيل المثال، في أحداث عاشوراء. وقد لاقى هذا التطور انتقادات من سكان هذه الأحياء القدماء، واستخدم البعض وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بالتوسع الإيراني في دمشق و “محاولات إيران للتلاعب بالتركيبة السكانية (الديموغرافية) لكثير من أحياء دمشق لصالحها، وقد ذهب البعض إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء ليس غريبًا على السوريين، ولكن هناك من يحاول المبالغة فيها وإلباسها لباس طائفي سياسي يحط من عروبة سوريا وتاريخها الثقافي.
وكذلك تم تغيير أسماء الشوارع والمواقع في هذه الأحياء بطريقة تعكس مصالح القوة المهيمنة الجديدة في المنطقة على سبيل المثال، تم تغيير اسم شارع (التين) في غرب حي السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، إلى شارع (الحوراء)، وهو أحد ألقاب زينب ابنة علي بن أبي طالب، وتم تغيير اسم السوق الواقع غربي الحي إلى (الفاطمية) نسبة إلى فاطمة، زوجة علي (والدة زينب)، بالإضافة إلى كتابة الشعارات الفارسية وتعليق صور مقاتلي المليشيات الموالية لإيران الذين قُتلوا خلال الحرب الأهلية السورية على الجدار المحيط بمرقد السيدة زينب وسط الحي.
وأنشأت إيران مراكز ثقافية في جميع أنحاء دمشق، مصممة لنشر أجندة الجمهورية الإسلامية في سورية على سبيل المثال، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية في كانون الأول/ ديسمبر 2020 أنه خلال كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير سيقيم عدد من المراكز الثقافية في دمشق احتفالات تذكارية بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال قاسم سليماني، قائد قوة القدس، الذي قتِل في كانون الثاني/ يناير 2020. وكذلك قدّم المركز الثقافي العربي في حي كفر سوسة (جنوب غرب دمشق) معرضًا تضمن ملصقات وصورًا لسليماني، كجزء من حدث بعنوان قصة حب. وقد نُظِمت هذه المناسبات التذكارية تحت رعاية مركز الفكر والفنون الإسلامية في طهران والمستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق.
لا يقتصر وضوح النفوذ الإيراني في سورية على دمشق وحدها، فهناك أيضًا نفوذ من خلال المراكز الثقافية والمؤسسات الدينية التي أنشأها المبشرون/ الجواسيس الإيرانيون في مناطق أخرى من سورية، من ضمن ذلك محافظة دير الزور الشمالية الشرقية، تستضيف هذه المراكز الثقافية أيضًا الأحداث التي تمليها طهران، مثل حفل تذكاري لسليماني أقيم في المركز الثقافي الإيراني في دير الزور، في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2020 .
دير الزور منطقة استراتيجية لإيران تربط المصالح الإيرانية في العراق بسورية ولبنان، وتقوم لذلك حاولت طهران تعزيز قبضتها على المنطقة من خلال الحرس الثوري الإيراني، وأيضًا من خلال تجنيد الشباب السوريين الذين يعيشون في هذه المنطقة ذات الغالبية السنية، عبر توفير الحوافز المادية والمساعدات الإنسانية، فضلًا عن الخدمات الطبية والتعليمية والثقافية، وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ألف جندي إيراني عملوا في دير الزور في أيلول/ سبتمبر 2020، إضافة إلى مئات من مقاتلي الميليشيات الشيعية من العراق وأفغانستان، ففي عام 2018، أفادت التقارير أن إيران كانت تقيم قاعدة عسكرية بالقرب من البوكمال تسمى (الإمام علي)، وأكدت صور الأقمار الصناعية لعام 2019 أن هذه القاعدة كانت نشطة بالفعل .
في الأعوام الأخيرة، عززت إيران أيضًا اتفاقياتها الاقتصادية والتجارية مع النظام السوري، في حين وسعت سيطرتها على القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والمصرفية في البلاد على سبيل المثال، في عام 2013، وقعت الحكومة السورية اتفاقية بقيمة (3,6) مليار دولار مع إيران، لشراء المنتجات النفطية، وفي اتفاق آخر، تعهدت دمشق بتقديم خط ائتمان قدره بليون دولار لشراء الكهرباء والسلع الأخرى من إيران.
نستنتج من ذلك وبعد ما يقرب من عقد من الزمان على بدء التدخل الإيراني في الحرب الأهلية السورية، يمكن القول إن وجود ايران في سورية هو أمر واقع ،في ظل ظروف الفوضى التي عمّت سورية، بعد نشر الأخطبوط الإيراني أذرعه واستقر في بنية الدولة السورية.
وهكذا يبدو أن ايران ، على غرار ما حققته من نجاح في تحويل الحرب الأهلية اللبنانية إلى نقطة انطلاق لتوسيع نفوذها الإقليمي في الثمانينيات هناك ، استغلت المأساة السورية لتعميق وتقوية ما أطلق عليه الملك عبد الله، عاهل الأردن عام 2004 بـ الهلال الشيعي (4).
الموقف العربي من سوريا الاسد
انصب الموقف العربي على الأمن الإقليمي ، بعد قيام إيران بإنشاء شبكة من الحرس الثوري والميليشيات العراقية وحزب الله وفاطميون وزينبيون، إلى جانب تشكيل قوات سورية محلية موالية لها، أدى إلى تحويل سوريا من دولة حليفة لإيران إلى ساحة متقدمة للمشروع الإيراني الإقليمي ، عليه حاولت دول عربية، خصوصاً السعودية والإمارات والأردن، في مراحل مختلفة إعادة سوريا إلى محيطها العربي، أملاً في الحد من اعتماد دمشق على طهران، غير أن هذه السياسة لم تحقق هدفها بالكامل ، لكن بعد نحو عام ونصف سقط نظام الأسد نفسه، وانتهت بذلك الركيزة التي قامت عليها الاستراتيجية الإيرانية في سوريا منذ 2011. عندها انسحبت إيران وميليشياتها وحزب الله عند انهيار النظام في كانون الاول/ ديسمبر 2024.
سقوط نظام بشار الأسد ( 27 تشرين الثاني نوفمبر- 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)
في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 شنت فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام هجوماً واسعاً من مناطق سيطرتها في إدلب، في عملية عُرفت باسم (ردع العدوان). وكان الهجوم مفاجئاً وسريعاً، إذ لم تكن قوات النظام تتوقع انهيار خطوطها بهذه السرعة، وتمكنت خلال أيام قليلة من دخول حلب، ثاني أكبر المدن السورية، وكان سقوطها يعتبر نقطة تحول استراتيجية، أظهرت ضعف الجيش السوري النظامي، واصلت قوات المعارضة تقدمها جنوباً، وتمكنت من السيطرة على حماة في الخامس من كانون الاول / ديسمبر، عليه أصبح الطريق باتجاه حمص ودمشق مفتوحاً بصورة متزايدة، في الوقت نفسه بدأت فصائل محلية في جنوب سوريا بالتحرك ضد قوات النظام، وسيطرت على مناطق وبلدات في درعا والسويداء.
وبسيطرة المعارضة على حمص أصبحت دمشق مهددة مباشرة، كما أصبح اتصال النظام بمناطق الساحل أكثر صعوبة ، وسقوط حمص أفقد الجيش السوري آخر فرصة للدفاع عن العاصمة.
انهار نظام بشار الأسد خلال 12 يوماً نتيجة تراكم سنوات من الاستنزاف العسكري والاقتصادي والسياسي، وقد اوضحت المعارضة هشاشة هذا النظام وسقوطه بهذه السرعة.
الخاتمة
يتضح من دراسة التدخل الإيراني في سوريا خاصة منذ عام 2011 أن طهران لم تتعامل مع الأزمة السورية باعتبارها شأناً داخلياً ، وإنما نظرت إليها باعتبارها جزءاً من أمنها الإقليمي ومشروع نفوذها الممتد من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان، ولذلك سخّرت الحرس الثوري وفيلق القدس وحزب الله والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية، إلى جانب أدوات اقتصادية ودينية وسياسية، للمحافظة على نظام بشار الأسد وترسيخ نفوذها داخل سوريا. وقد نجحت هذه السياسة خلال سنوات الحرب في منع سقوط النظام وإبقاء سوريا ضمن المجال الاستراتيجي الإيراني، إلا أنها ساهمت في الوقت نفسه في إطالة الصراع، وتعدد مراكز القوة المسلحة، وتعميق الاستقطاب الطائفي، وإضعاف سيادة الدولة السورية، وتحويل الأراضي السورية إلى ساحة للمنافسة الإقليمية والدولية.
غير أن هذه المكاسب المهمة لم تكن دائمة ، فقد أدى ضعف الجيش السوري، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ، وتراجع قدرة إيران وروسيا على التدخل الحاسم، إلى انهيار النظام بسرعة في أواخر عام 2024. وانتهى الأمر بسقوط بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد أن بدأ الهجوم المعارض في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد شكّل سقوط الأسد انتكاسة قوية للمشروع الإيراني التوسعي ، إذ فقدت طهران حليفها الأساسي في دمشق، وتراجع وجودها العسكري وشبكة نفوذها . ومع ذلك، فإن انتهاء الوجود الإيراني الواسع لا يعني بالضرورة زوال جميع آثاره، لأن النفوذ الذي أُنشئ خلال سنوات الحرب ترك إرثاً أمنياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً يحتاج إلى معالجة طويلة الأمد.
وعليه، فإن الدرس المهم من التجربة السورية هو أن الدولة التي تعتمد بصورة كبيرة على القوى الخارجية والميليشيات العابرة للحدود تتسارع الى اسقوط نضامها ، ولا تستطيع معالجة أسباب ضعف الدولة نفسها. كما أن استعادة سوريا لاستقلال قرارها وسيادتها تتطلب بناء مؤسسات وطنية موحدة، وحصر السلاح بيد الدولة، ورفض تحويل الانتماء المذهبي إلى أداة للصراع السياسي والعسكري.
المراجع
1. الموسوعة الحرة ويكيبديا
2. اخبرني (الكاتب) احد الطيارين العراقيين الذي اعرفة ان القادة السوريين طلبوا منه المساهمة مع القوة الجوية السورية ضد قوات الانتفاضة طالما انهم متواجدين في سوريا ، وقد رفض هذا الطيار وشد رحاله الى تركيا ابتعاداً عن النظام السوري.
3. مركز حرمون للدراسات المعاصرة: إيران في سورية: من التمدّد إلى التحصّن.
4. في مطلع أيلول (سبتمبر) 2003 قام الملك الأردني عبد الله الثاني بزيارة إلى إيران، كانت الأولى لأيّ عاهل أردني منذ قيام الثورة الإسلامية في سنة 1979، ولم يكن خافياً أنّ أحد أبرز العناصر التي سهّلت الزيارة كان وجود الرئيس الإيراني محمد خاتمي في المنصب، بما عناه من احتواء فريقه على عدد من المسؤولين (الإصلاحيين) . ولن يمرّ سوى عام وبضع أسابيع حتى أطلق العاهل الأردني، خلال حوار مع صحيفة (واشنطن بوست)على هامش زيارة إلى البيت الأبيض، مصطلح (الهلال الشيعي).

574 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع