قصة اشتياق

خالد النهيني / اليمن

قصة اشتياق

تأمل صفحتها على الواتساب مليآ راجع الرقم الإسم غلاف البروفايل الخاص بها . تسآل مع نفسه لماذا ؟ لم ترسل إي رسالة إلى الآن !؟ تذكر ضحكاتها همساتها شبابها اليانع إبتساماتها صاح مع نفسه و هو يحكي عبارات الشوق ، لنفسه أيعُقل هل معقول ؟ هل كنت مُجرد طيف عابر إذآ لماذا ؟ لم ترسل أي رسالة كنت على إستعداد تام لقبول ” لقد تم حذف هذه الرسالة ” المهم أنها كانت محاولة للبوح ببعض مايعتري مشاعرنا ، النابضة بالمحبة هي الوزن والقافية في بحور شعري المتناثرة ، تحاور مع نفسه بتحدي صريح لا لن أرسل أنا أي رسالة ولن أكون المُبادر أبدآ لقد سئٍمت دور التضحية والفداء تراجع لا توجد في الحب عوائق أو رسميات فنحن الإثنان نتقاسم كل تفاصيل الشوق والولة بما فيها الروح و المشاعر هي حلمي الأبدي وأنا عالمها الوردي خطوة واحدة سوف تحدد المصير ، وتأخذ باايدينا لبر الأمان ( تذكر كلمات اغنيه للفنان الكويتي الراحل عبد الكريم عبد القادر لو سنين عمري تضيع والزهور تنسى الربيع ماانساها أبد ) يجب أن أحدد أنا المصير واسألها بكبرياء وأنا اقاوم طوفان الشوق في داخلي عن سبب هذا الإنقطاع وعدم السؤال هي اللتي كانت تخلق الأعذار وتقطع المسافات لتراني أو تتحدث معي أو عن أي تفاصيل عابرة تسألني فقط لتتحدث معي مالذي اعتراها إذآ ! لماذا هذا الجفاء ؟ أخذت التساؤلات تنهش مشاعره وأفكاره المُتعبة حتى همس في عالم الصمت كلي إشتياق رسم ملامحها على تفاصيل الغياب وعلى وجه السحاب تذكر مراسيلها مع الضباب وشروق الشمس ومن خلف الأصيل حن لصوتها الناعم الدافئ الرقراق ماشاء الله تبارك الله وكأنه شلال صافي ينهمر في دواخله المشتاقة ليزيل عنها بعض ترسبات ومواجع السنين وهو يراجع أشواقه ويبعثر أحلامة تذكر جوالها ال Nokia وأن ليس لديها واتس لإن ليس لديها الهاتف الذكي من فتره و لظروف خاصة إعتزلت عالم السوشل ميديا همس باإسمها في عالم صمته المخُيف وهو يتمتم كل المشاعر مشتاقه لضمة أنفاسك وبريق ضحكاتك .

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

917 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع