
وفاة المناضل الكبير ، استاذنا ورفيقنا في مقارعة الاحتلال الامريكي الايراني
عوني القلمجي، تقبله الله في رحمته الواسعة بين الشهداء والصديقيين.
الاسم عوني ابراهيم صالح القلمجي
تاريخ الميلاد : من مواليد بغداد عام 1941
الحالة الاجتماعية : متزوج وله من الأبناء ثلاثة (ولدان وإبنة)
الدراسة : - أكمل المرحلة الثانوية في ثانوية الكرخ في بغداد 1959
- أكمل الكلية العسكرية وتخرج منها برتبة ملازم في عام 1961
المهنة : ضابط متقاعد ، خدم في الجيش العراقي برتبة ضابط لمدة 11 عاماً .
ترك الخدمة بعد أن أحيل على التقاعد وصدر بحقه القاء القبض بتهمة اشتراكه في انقلاب عسكري في العام 1970 ، وترك العراق إلى سوريا وبقى بها حتى نهاية عام 1988. وبعد اختلافه مع الحكومة السورية في مواقفها من الحرب الإيرانية ضد العراق ، استقر به الحال في الدانمارك حيث يعيش مع عائلته حتى هذا اليوم
النشاط السياسي : - في عام 1956 انتمى إلى حزب الاستقلال حيث كان أحد الاحزاب الرئيسية في العراق حينذاك ، حيث شارك هذا الحزب في تأسيس جبهة الاتحاد الوطني في العراق عام 1957 ، وكان يدعو إلى الوحدة العربية والاشتراكية والديمقراطية وكان مناصراً للتيار الناصري في العراق .
- وفي فترة دراسته في الكلية العسكرية وبعد تخرجه كضابط اشترك في النشاطات السياسية داخل المؤسسة العسكرية وشارك في معظم الانقلابات العسكرية في عهود مختلفة وتعرض للاعتقال وصدور قرار الاعدام بحقه لكن جرى تجميدها مع الغديد من المشاركين في الانقلاب مرات عديدة .
- شارك في تأسيس الجبهة الوطنية الديمقراطية العراقية (جوقد) ، وكان من ابرز قياديها وكان مقره في سوريا ، والتي ضمت الحزب الشيوعي العراقي ، وحزب البعث (قطر العراق) ، والحركة الاشتراكية العربية ، والاتحاد الوطني الكردستاني ، والحزب الاشتراكي وأحزاب أخرى ، حيث كان مسؤولاًَ عن لجنة الإعلام المركزية في الجبهة ممثلاً عن الحركة الاشتراكية العربية الذي هو أحد مؤسسيها وعضو مكتبها السياسي .
- ساهم في كل النشاطات السياسية والعسكرية ضد النظام القائم في العراق آنذاك، ومن بين اهمها مشاركته في الكفاح المسلح ضد النظام انذاك كعضو في قيادته الميدانية الثلاثية الى جانب جلال الطالباني وعلي العسكري. إلى أن جاءت الحرب العراقية الإيرانية حيث استقال من الحركة الاشتراكية واتخذ مع الأحزاب الأخرى موقفاً مسانداً للعراق ضد محاولات إيران لغزو الأراضي العراقية .
- وفي عام 1990 عندما استرد العراق الكويت وبدأت المؤامرة لتحطيم المشروع العراقي الوطني والقومي والنهضوي والعلمي بواسطة التحالف الامريكي الصهيوني اتخذ موقفاً مسانداً للعراق ورفض ان يحوّل خلافه مع النظام العراقي إلى عداء للوطن ، ولم يكتف بهذا وانما ساهم في تأسيس تحالفاً جديداً سمي بالتحالف الوطني العراقي الذي كان هدفه الرئيسي مجابهة المخطط الأمريكي والدفاع عن الوطن، وبعد رحيل رئيس التحالف المناضل عبد الجبار الكبيسي اختير رئيسا بدلا عنه .
- عمل مع قادة التحالف الوطني العراقي على رفع شعار المصالحة الوطنية مع النظام ومع جميع القوى الوطنية الأخرى من أجل تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني ضد العراق .
- ذهب مع وفد من التحالف إلى العراق لترجمة مبدأ المصالحة بعد مفاوضات طويلة خارج الوطن لفترة سنوات ، وقد نجح الوفد من خلال لقاءاته بأعلى قيادات النظام في داخل العراق على وضع أسس جديدة لنظام حكم جديد مبني على الديمقراطية وتداول السلطة وعلى قاعدة التعددية السياسية ، وتم تشكيل عدة لجان لهذا الغرض أبرزها لجنة لصياغة دستور دائم ولجنة لقانون الأحزاب ولجنة لقانون الصحافة والنشر ، ولكن الإحتلال الأمريكي للعراق أتى لينهي هذه المحاولة النبيلة التي كانت سوف تحول صورة العراق إلى إحدى الدول الحضارية الكبرى .
- لفترة تزيد على 10 سنوات وإلى هذا اليوم قام بدور الناطق الرسمي للتحالف الوطني العراقي ، ثم رئيسا له والذي يقف اليوم مع المقاومة العراقية ويعمل في الداخل والخارج للدفاع عن العراق وتحريره واستعادة سيادته واستقلاله كاملة غير منقوصة، ومن ضمن هذه الاعمال فقد اصدر كتابا عن المقاومة العراقية تحت عنوان ملحمة في الزمن الصعب ضمن 385 صفحة. كما له اكثر من 400 مقال اغلبها منشورة في جريدة القدس العربي الصادرة في لندن. وقد اختارته قائمة جورج هيريس من بين 50اهم كاتب عربي وعالمي اثرت كتاباتهم في الشرق الاوسط ومن بين هؤلاء الكتاب عبد الباري عطوان احمد فؤاد نجم فهمي هويدي فيصل القاسم جويل بنين ماكس رودنبيك محمد حسنين هيكل روبرت فيسك يوسف القرضاوي.
الگاردينيا: كان المرحوم أحد كتابنا الأساسيين حيث له عشرات المقالات وتربطه صداقة مع رئيس التحرير جلال چرمگا..اسكنه الباري فسيح جناته.وهذه عدد من مقالاته القيمة..
https://algardenia.com/2017-02-13-11-28-20/2017-02-13-11-33-110.html

825 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع