
سعد السامرائي
ما شكل الحرب هذا الاسبوع ..!
بالاشارة لعنوان المقال فستكون الاجابة معقدة لنها تحمل وجهات نظر متعددة، ولا يوجد رأي واحد موحد بشأنها، فهناك اراء مختلفة من خبراء ومحللين سياسيين، وسأقوم بالصياغة بناءً على النقاط التي سأذكرها مع الإشارة إلى أن هذه وجهة نظر واحدة خاصة بي من بين وجهات نظر كثيرة،
ففي تطورات الوضع الإقليمي
أعلن الحرس الثوري الإيراني رفضه للشروط التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أدى إلى تغيرات كبيرة في المشهد السياسي والتحالفات في المنطقة. في هذه الفترة، تظهر علامات على تشكيل تحالف دولي جديد شمل على دول اوربية كانت تنأى بنفسها عن خوض حرب ضد ايران قبل ان ينقلب الحرس الثوري ويسيطر على المفاوضات مع امريكا ويرفض شروط الاستسلام .، في حين أن بعض الدول التي كانت تعتبر حليفة لإيران قد ابتعدت عنها مثل الصين وروسيا بسبب ان ظاهر الامر انكشاف ايران في سعيها امتلاك قنبلة ذرية و رفضها تقليص مدى صواريخها وايقاف صناعة المسيرات الطائرة ، ويرى البعض أن هذا الابتعاد ايضا جاء نتيجة لما يصفونه بالعناد في المواقف التي يتبناها الحرس الثوري والجهات المرتبطة به.
ومن الجانب الآخر، يتوقع الكثيرون أن تشارك الدول العربية في الحرب القادمة، حيث تؤكد هذه الدول أن تهديدات تعتبرها ناتجة عن سياسات إيران تشكل خطرًا على أمنها واستقرارها، وتهدف من مشاركتها إلى وضع حد لهذه التهديدات بشكل نهائي. وهناك توقعات قوية بأن الجهود والصراعات المحتملة لن تتوقف هذه المرة إلا مع حدوث تغيير في بنية الحكم في إيران، وفقًا لما يطرحه بعض الأطراف المعنية.وانا أؤيد ذلك
وفيما يتعلق بالجهات التي قد تتولى السلطة في حال حدوث هذا التغيير، نذكر دائما مجموعتان رئيسيتان هما منظمة مجاهدي خلق والحركة الملكية، ومع ذلك يطرح الكثيرون سؤالًا مهمًا: لماذا لم تدعم الولايات المتحدة هاتين الجهتين بدعم قوي وملموس حتى الآن؟
ومن بين الاقتراحات التي تُطرح كحل فعال وبأقل تكاليف هو دعم استقلال منطقة الأحواز، حيث أرى كما كثيرون ربما يؤيدون فكرتي أن هذه الخطوة ستحقق الأهداف المرجوة بسرعة وبأقل خسائر، ومع ذلك يبدو أن الولايات المتحدة لا تميل إلى هذا الاتجاه،ربما لانها تفضل التعامل مع دولة واحدة وليس كما يعتقد البعض بحالة العراق بان امريكا تدفع من اجل تقسيم العراق الى ثلاث دول وعليه فقد وقفوا ضد انشاء الاقليم السني او العربي الوطني بحجة انه سيحقق هدف امريكا بتقسيم العراق !ويتحملون نتيجة اصرارهم على خطأ تحليلهم نوعا ما جرائم القتل والتهجير التي حدثت وقام بها الحشد الشعبي المجوسي ضد اهل السنة والوطنيين .
نعود لموضوع ايران فكما قلنا ان امريكا كما يبدوا تخشى من
من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفكك دول أخرى في المنطقة أيضًا
، مما قد يخلق فوضى أمنية وسياسية واسعة النطاق تتجاوز الحدود الإيرانية، أو قد يُعقد العلاقات مع دول أخرى تعتبر الحفاظ على الحدود الحالية والهياكل السياسية للدول أمرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة.
ختاما يجب التأكيد هنا أن جميع ما ذُكر ته هو عبارة عن وجهات نظر وتقديرات، وأن هناك آراء معاكسة تمامًا، فهناك من يرى أن مواقف الحرس الثوري هي دفاع عن سيادة إيران، وأن التحالفات تتغير لأسباب متعددة وليس لسبب واحد، كما أن هناك من يعتبر أن أي تدخل خارجي أو تغيير للحكم سيزيد من تعقيد الوضع، وكل هذه النقاط تحتاج إلى دراسة وتحليل من زوايا مختلفة.
المهم في مقالنا نحن نؤكد على ان الحرب ستكون خلال ايام وربما محاولة اغتيال ترامب كما يزعمون هي سبب تأخير الهجوم !

1183 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع