أخبار وتقارير يوم ٣٠ أيلول

            

                 أخبار وتقارير يوم ٣٠ أيلول

١-الجزيرة :معهد الجزيرة للإعلام يوقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة كردستان 24 الإعلامية.....

وقّع معهد الجزيرة للإعلام ومؤسسة كردستان 24 الإعلامية العراقية اتفاقية تعاون في مجال الاستشارات الإعلامي‫ ذات أثر إيجابي في مجال رفع الكفاءات العاملة في القناة.ووصف الزاويتي الاتفاقية بأنها نوعية مع مؤسسة رائدة كشبكة الجزيرة الإعلامية ممثلة في معهد الجزيرة للإعلام، معبّرا عن ترحيبه بفكرة إقامة دورات مشتركة في العراق.تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقيات ضمن شراكات أقامها المعهد أخيرا مع مؤسسات إعلامية وغير إعلامية محليا وإقليميا
٢-سكاي نيوز.....
باستخدام "مسيرات انتحارية".. هجمات إيرانية في العراق.
قال مسؤولون أكراد إن إيران شنت،حملة قصف جديدة بطائرات مسيرة ضد قواعد حزب إيراني كردي معارض في شمال العراق، وسط مظاهرات تندد بمقتل مهسا أميني.

وأوضح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني سوران نوري أن الضربات تركزت في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء على منطقة كويه الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا شرقي أربيل.الحزب، الذي يعرف اختصارا باسم (كيه دي بي آي)، يعد قوة معارضة مسلحة يسارية محظورة في إيران.وأوردت قناة روداو التلفزيونية الكردية نقلا عن طبيب محلي أن الضربات الإيرانية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين.

ماذا تقول إيران؟

"القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدفت بعض قواعد جماعة انفصالية في شمال العراق بواسطة صواريخها دقيقة التهديف، وطائراتها الانتحارية المسيرة"، وفقا لوكالة أنباء (إرنا) الإيرانية الرسمية.
ضربات الطائرات المسيرة استهدفت معسكرا ومنازل ومكاتب ومناطق أخرى حول كويه.
شن الحرس الثوري الإيراني يومي السبت والاثنين الماضيين موجة من الضربات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي استهدفت مواقع كردية.
الهجمات جاءت ردا على الاحتجاجات المستمرة التي تعصف بإيران بسبب وفاة الشابة الكردية الإيرانية، مهسا أميني، التي احتجزتها شرطة الأخلاق في البلاد.
موقف الأمم المتحدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة إيران للامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة ضد المتظاهرين حيث انتشرت الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد بشأن وفاة أميني.
قال أنطونيو غوتيريش إنه يتعين على السلطات الإيرانية إجراء تحقيق سريع ومحايد في وفاة مهسا أميني (22 عاما) والتي أثارت اضطرابات في محافظات إيران والعاصمة طهران.
"نشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن ارتفاع حصيلة القتلى، وبينهم نساء وأطفال، بسبب الاحتجاجات. ونؤكد على الحاجة إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال في وفاة السيدة مهسا أميني من جانب سلطة مختصة مستقلة"، وفقا لبيان ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة.
غوتيريش شدد على ضرورة احترام حقوق الإنسان، ومن بينها حرية التعبير والتجمع السلمي والتواصل، وذلك خلال اجتماع مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في 22 سبتمبر.
الاحتجاجات تعم إيران

انتشرت الاحتجاجات في 46 مدينة وبلدة وقرية إيرانية في الأقل.
أعلن التلفزيون الرسمي مقتل ما لا يقل عن 41 متظاهرا وشرطيا منذ بدء الاحتجاجات في 17 سبتمبر.
وفقا لتقديرات الأسوشيتدبرس بناء على التصريحات الرسمية للسلطات، فقد بلغ عدد القتلى ما لا يقل عن 14 شخصا، واعتقل أكثر من 1500 متظاهر.
٣-الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي
تواصل قيادة عمليات بغداد والقوات المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء التي تقع فيها معظم المباني الحكومية الرئاسية، جهودها الرامية للحيلولة دون اقتحامها مجددا من قبل المتظاهرين الذين يعتزمون ذلك وبالاشتراك مع اتباع التيار الصدري، يوم السبت المقبل، الذي يصادف الذكرى الثالثة لاحتجاجات أكتوبر (تشرين الأول) 2019.وبعد ممارسات أمنية وتدريبات عسكرية نفذتها الأجهزة الأمنية في جانبي الكرخ والرصافة، قامت خلالهما بقطع معظم الطرق والجسور في بغداد، مطلع الأسبوع، عادت الأجهزة الأمنية ونفذت ممارسة أمنية أخرى، ليل الاثنين، بنت خلالها سياجا إسمنتيا إضافيا لمدخل المنطقة الخضراء من جهة جسر الجمهورية المؤدي إلى ساحة التحرير معقل الحراك الاحتجاجي.وتتحدث مصادر أمنية داخل المنطقة الخضراء عن حالة من «الخوف والرعب» يعيشها سكان المنطقة من السياسيين، وتؤكد أن «معظم القيادات السياسية غادرت المنطقة إلى ملاذات أكثر أمنا».وتؤكد المصادر، أن «القيادات الأمنية والسياسية تركز على تحصين المنطقة لمنع اقتحامها وترغب في نزع السلاح فيها للحيلولة دون وقوع إصابات بين صفوف المتظاهرين تتسبب في تعقيد المشهد وقد تدفع المحتجين إلى ردود فعل عنيفة». وتضيف أنه «ومع الإجراءات المتبعة تبقى مسألة اقتحام الخضراء من جديدة مرجحة وقائمة خاصة إذا ما انخرط اتباع التيار الصدري بقوة واشتركوا مع جماعات الحراك وهذا أمر مؤكد».وإذا ما نجح المحتجون في اقتحام الخضراء فستكون المرة الثالثة بعد اقتحامها من قبل الصدريين للمرة الأولى عام 2018، والثانية في يوليو (تموز) الماضي. وينظر من اتجاهات شعبية غير قليلة إلى المنطقة الخضراء بوصفها المقر الرسمي لسلطة دشنها الاحتلال الأميركي عام 2003 قادت البلاد منذ عقدين من الزمن إلى مزيد من التراجع والتدهور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، تكلل أخيرا بانسداد سياسي شديد استمر لأكثر من 10 أشهر.ورغم تأكيد جميع الاتجاهات المرتبطة بـ«حراك تشرين» على موعد التظاهرات المحدد، فإن حجم وطبيعة ما ستقوم به السبت المقبل، غير واضحي المعالم تماما، لجهة ما يمكن وصفها بحالة «التشتت» التي تظهرها وجهات النظر المعلنة لبعض قادة الحراك والشخصيات البارزة فيه. فإلى جانب تأكيد كثيرين على الرغبة في محاصرة «الخضراء» تمهيدا لاقتحامها، يتردد البعض في تأكيد تلك الرغبة خشية سقوط ضحايا بين المتظاهرين من جديد، وهناك من يؤكد على الاقتصار على إحياء ذكرى الاحتجاج ليوم واحد في مقابل من يطالب في مواصلة الاحتجاجات لفرض التغيير اللازم على السلطة وأحزابها ومنع جماعات «الإطار التنسيقي» من تشكيل الحكومة الجديدة.
وثمة اتجاهات أخرى تعترض على توقيت التظاهرات وترى أن الأجدر أن تنطلق (اليوم الأربعاء) المقرر لعقد جلسة البرلمان لقطع الطريق على تشكيل الحكومة.وفي هذا الاتجاه يقول الناشط المقرب من الأوساط الصدرية سلام الحسيني: «ستنتفي حالة التأثير النسبية للمظاهرات المزمعة في الأول من أكتوبر في حال عقد البرلمان جلسته للمضي بتشكيل حكومة التوافق والمحاصصة قبل انطلاقها وهو ما يبدو ظاهرًا». وأضاف أن «القوى السياسية التوافقية تسابق الزمن لتشكيل حكومتها قبل أكتوبر لأنها تدرك أن التظاهرات باتت منهكة منقسمة على نفسها ينحصر تأثيرها لساعات وينتهي كل شيء!». وتابع: «لو كان الأمر عائدا إلي لوجهت هدفي ليس للذكرى والانشغال بتطابق الزمن وإنما التركيز على الهدف الأهم منها وهو منع هذه القوى من عقد جلسة البرلمان».وحيال الصمت الذي يلتزمه مقتدى الصدر منذ أيام، بشأن خطواته التالية ردا على سعي خصومه في «الإطار التنسيقي» المضي في تشكيل الحكومة وعقد جلسة البرلمان، تؤكد معظم المنصات الصدرية خروجهم بتظاهرات حاشدة السبت المقبل، لكنهم لا يتحدثون عن طبيعتها وحدودها باستثناء إصرارهم على منع تشكيل حكومة جديدة، وثمة من يتحدث عما يسمونه «تنسيقا عاليا للمواقف» مع جماعات الحراك للخروج معا.وبغض النظر عن طبيعة ما يحدث خلال التظاهرات الجديدة، فإن شعورا عاما يتصاعد داخل الأوساط السياسية والشعبية، مفاده أن البلاد مقبلة على خريف جديد من التعقيد والصراع والصدامات الدامية ربما.
٤-سكاي نيوز الاخبار العاجلة
l قبل 16 دقيقة
أنباء عن سقوط قتلى من حزب "أزادي" الكردي في تجدد للقصف الصاروخي الإيراني على إقليم كردستان العراق
قبل 1 ساعة
الحرس الثوري الإيراني يقول إنه سيواصل هجماته ضد الجماعات المسلحة في إقليم كردستان العراق
قبل 1 ساعة
الكرملين يصف الاتهامات الموجهة إلى روسيا في حادث تسرب الغاز في نورد ستريم بأنها "سخيفة"
قبل 1 ساعة
متظاهرون عراقيون يحاولون اجتياز الحواجز الأمنية سعيا للوصول إلى المنطقة الخضراء في بغداد
قبل 2 ساعة
"إيان" يضرب فلوريدا ويدمر طائرات.. وفيديو يرصد ما حدث
قبل 3 ساعات
مراسلنا: قصف إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة لمقار الأحزاب الكردية المعارضة بإقليم كردستان العراق
l قبل 3 ساعات
مقتل شاب فلسطيني ثان برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين وارتفاع عدد الجرحى إلى 9 بينهم حالات خطرة
l قبل 4 ساعات
وزير الدفاع الدنماركي يحذر من أن هناك أسبابا "للقلق" بشأن الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق
l قبل 5 ساعات
دولة الإمارات وسلطنة عمان توقعان 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات الطاقة والنقل والمواصلات والصناعة
l قبل 7 ساعات
"نووي روسيا" يثير غضب الناتو والبنتاغون.. العواقب وخيمة
قبل 7 ساعات
خطأ أم استعراض.. "غوغل" يكشف طرفي نهائي كأس العالم 2022
قبل 15 ساعة
بـ 4 طرق.. كيف يمكن لروسيا الهجوم نوويا على أوكرانيا والغرب؟
قبل 15 ساعة
أسوأ مما اعتقدنا.. دراسة تكشف تأثيرا "مدمرا" لاضطرابات النوم
قبل 15 ساعة
نوع نادر من الحمير الوحشية يواجه "مصيرا مأساويا" في كينيا
قبل 16 ساعة
هذه مهمتها.. أميركا ترسل "المدمرة الشبح" إلى شرق آسيا
قبل 16 ساعة
فيديو.. وزراء يؤدون القسم أمام الملك سلمان بحضور ولي العهد
قبل 16 ساعة
مصادر روسية: لجنة الانتخابات في منطقة زابوريجيا تعلن تصويت أكثر من 93% من الناخبين لصالح الانضمام إلى روسيا
مع تحيات مجلة الكاردينيا

   

فيديوات أيام زمان

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

816 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع