أخبار وتقارير يوم ٢١ شباط

أخبار وتقارير يوم ٢١ شباط

١-جريدة المدى…أسبوعان من الهدنة بين الأمريكان والفصائل.. وواشنطن تطلب المزيد من الضمانات

هدوء حذر بين الفصائل وواشنطن منذ مقتل قيادي في كتائب حزب الله قبل اكثـر من 10 ايام، بغارة امريكية شرقي بغداد، فيما لا تزال الولايات المتحدة تطالب العراق بمزيد من الاجراءات لمنع الهجمات.سمع محمد السوداني رئيس الوزراء ذلك الكلام من كامالا هاريس نائبة الرئيس الامريكي في لقاء جمع الاثنين في ألمانيا على خلفية مؤتمر للأمن هناك، فيما لم يشر البيان العراقي الى تلك التفصيلة.ويعتقد ان الادارة الامريكية باتت الان تفصل بين رئيس الحكومة والجماعات المسلحة التي تضغط على القرار السياسي، بحسب نائب سابق ورئيس مركز للدراسات.وقال البيان الحكومي ان "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى نائبة الرئيس الأمريكي كمالا هاريس، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن 2024".واضاف أن "اللقاء شهد التباحث في العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والتأكيد على استمرار الحوار عبر اللجنة العليا المشتركة لإنهاء مهامّ التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، بعد تنامي قدرات القوات العراقية المسلحة، وانحسار خطر فلول الإرهاب".وقبل اكثر من اسبوع، استطاعت بغداد اعادة واشنطن الى طاولة الحوار بعد تعليق المفاوضات بسبب مشاركة فصائل عراقية بضرب قاعدة امريكية في الاردن تسبب بمقتل 3 جنود امريكان.اما الرواية الأمريكية وبحسب ما نشره بيان البيت الابيض واكدته السفيرة في بغداد الينا رومانوسكي، ان هاريس حثت السوداني على "منع الهجمات ضد الأفراد الأمريكيين".وشددت، وفق البيان، على أن "سلامة الأفراد الأمريكيين تمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس عند الضرورة".وجددت نائبة الرئيس "دعوة الرئيس بايدن لرئيس الوزراء السوداني لزيارة البيت الأبيض"، وهي تفصيله ذكرت في البيانين.واعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الأسبوع الماضي، عدم وقوع هجمات ضد القوات الامريكية في العراق وسوريا منذ 4 شباط الحالي.وقبل ذلك التاريخ بايام قليلة كانت كتائب حزب الله قد اعلنت تعليق الضربات، قبل ان تقوم بواشنطن بقتل ابو باقر الساعدي القيادي في الكتائب بصاروخ داخل سيارته شرقي بغداد.وحتى الان تتضارب التصريحات بين الجيش العراقي و(البنتاغون) حول طبيعة المباحثات الجارية بين الطرفين.وقبل ايام قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بات رايدر، إن القوات الأميركية موجودة في العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية، وإنه ليس على علم بأي طلب رسمي محدد لمغادرة القوات الأميركية.وكان يحيى رسول المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية قال إن العراق والولايات المتحدة أجريا محادثات من أجل صياغة جدول زمني "لخفض مدروس وتدريجي وصولا إلى إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي".ويقول مثال الالوسي، وهو نائب سابق في حديث لـ(المدى) ان ما يجري بين الطرف العراقي والامريكي "ليس لصياغة اتفاقية بين دولتين بل تفاهمات يمكن ان تتغير في كل لحظة".ويكشف الالوسي عن ان أطراف في الاطار التنسيقي "تستثمر بمليون دولار على الاقل، على مؤسسات امريكية لتحسين العلاقة بين بغداد وواشنطن".ويشير النائب السابق الى ان "امريكا هنا في هذه المفاوضات تدفع الحكومة العراقية بشكل واضح، وشخصية السوداني تدفعه الى شيء من الاستقلالية من هيمنة الفصائل".وحصل رئيس الوزراء، على أعلى مستوى تأييد شعبي في العراق، حسب استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسّسة غالوب الأمريكية والذي نشر اثناء تواجد السوداني في ألمانيا.وبحسب الاستطلاع فإن السوداني " حصل على تصنيف تأييد نحو (69%) بين العراقيين في عام 2023، وهو أعلى مستوى سجلته مؤسسة غالوب لأي زعيم عراقي منذ أن بدأت في تتبع هذا الإجراء في عام 2012".وكان السوداني قد التقى عدة مسؤولين في الاتحاد الاوروبي، كما بحث مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي، إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، بحسب بيان رسمي.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، امس، أن الاخير استقبل أربعة أعضاء من الكونغرس الأمريكي وهم: مايك تيرنر، وميكيشيرل، وجو ويلسن، وجيري كونولي، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن 2024.وأضاف البيان أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تعزيز التعاون البناء"، كما تطرق اللقاء إلى الحوار الجاري بشأن "إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".الى ذلك قال غازي فيصل مدير مركز العراقي للدراسات الستراتجية لـ(المدى) ان رئيس الوزراء يركز دائما في اللقاءات مع المسؤولين الامريكان والاوروبيين على عبارة "الانتقال الى علاقات ثنائية في عدة مجالات وهو هنا يتناقض مع رؤية الفصائل".ويجد فيصل ان "الضغوط الايرانية في العراق تهدف الى اخراج القوات الامريكية اما الضغوط الفصائل هي لطرد السفيرة الامريكية وغلق السفارة وقطع العلاقات الدبلوماسية وانهاء المصالح الامريكية في العراق".ويضيف ان "موقف الفصائل راديكالي جدا ولا يعبر عن الاهداف العقلانية الدبلوماسية للحكومة ولرئيس الوزراء، وواشنطن تعرف جيدا هذه الضغوط".

٢-جريدة الصباح العراقية…

كيف يمكن لجمعية الأمم المتحدة للبيئة أن تقود العالم نحو مستقبل مستدام؟
لا يمتلك العالم قائمة مهام بيئية فحسب، بل يمتلك قائمة حتمية من المهام البيئية التي يجب الاضطلاع بها – في سنة 2024 ولعقود قادمة من الزمن. فيجب علينا أن نبطئ من وتيرة تغير المناخ ونتكيف معه، ونحمي الطبيعة والتنوع البيولوجي ونعمل على إصلاحهما، ونوقف تدهور الأراضي والتصحُّر، ونقضي على التلوُّث والنفايات. وإذا ما اضطلعنا بذلك على النحو الصحيح، فسنتمكن من بناء مستقبل يفيد غالبية الناس وليس القلة فحسب، على النحو المنصوص عليه في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.لقد التزمت الدول في جميع مراحل التنمية بالعمل من أجل تحقيق هذا المستقبل المستدام من خلال التوقيع على العشرات من الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف. ويعد الالتزام بهذا الأمر، خلال أوقات الأزمات الجيوسياسية والمشهد السياسي المتغير، بمثابة أمر يصعب تحقيقه. غير أن العمل من أجل البيئة هو قوة موحدة هائلة.وثمة اتفاقيات عالمية تحدد أهدافاً وغايات متفقاً عليها، مثل اتفاق باريس، وإطار كونمينغ- مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، والإطار العالمي للمواد الكيميائية. ويتعهد العديد من الشركات والمستثمرين بمواءمة نماذجهم الاقتصادية ورؤوس أموالهم مع التطلعات المنخفضة الكربون والمراعية للطبيعة. وعلى نحو مماثل، تعمل البنوك والمنظمات الدولية من كافة الأطياف والقطاعات على دمج العمل البيئي كجزء أساسي من أهدافها. ويتحرك المجتمع العلمي بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من مجرد قرع ناقوس الخطر إلى الإشارة إلى الحلول.ومع ذلك، يجب تسريع وتيرة التقدم لتحويل الالتزامات إلى إجراءات تحوُّلية ملموسة. وكان العام الماضي هو العام الأكثر ارتفاعاً في درجات الحرارة على الإطلاق، مما تسبَّب في موجات حارة وعواصف وموجات جفاف دمرت الكوكب. وأودى تلوُّث الهواء والأرض والمياه بحياة الملايين من الناس. ولا تزال الغابات المطيرة تتعرض للتدمير، ويستمر انخفاض أعداد الأنواع ذات الأهمية البالغة لصحة النظم البيئية. ففي كل يوم، وكل أسبوع، وكل شهر يستمر فيه هذا الأمر، تغرق البشرية في حفرة سيستغرق الخروج منها وقتاً أطول.ومع ذلك لا يقتصر الأمر على العمل بجدية أكبر فحسب، بل يتعلق بالعمل على نحو أكثر ذكاءً. ومع وجود العديد من الاتفاقيات على المحك، هناك خطر متزايد من التشرذم. وهذا هو التحدي الذي يتعين علينا التصدي له من خلال ضمان أن العمل على كل التزام يتوافق مع عمل الآخرين ويبني عليه. ففي نهاية المطاف، نحن نواجه في الأساس تحدياً عالمياً واحداً: ما نطلق عليه في برنامج الأمم المتحدة للبيئة الأزمة الكوكبية الثلاثية: وهي أزمة تغير المناخ، وأزمة فقدان الطبيعة والتنوع البيولوجي، وأزمة التلوث والنفايات. إن الدوافع الرئيسة لجميع التحديات البيئية غالباً ما تكون هي نفسها: أنماط الاستهلاك والإنتاج غير المستدامة هي أهمها. وأفضل الحلول للنشر هي تلك التي تعالج تحديات متعددة في آن واحد.وهنا يأتي دور جمعية الأمم المتحدة للبيئة، والمختصرة باللغة الإنجليزية باسم UNEA. والجمعية، وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار البيئي في العالم، تجمع الدول كل عامين ليس للنظر في قضايا معزولة، بل في كل شيء وفي كل مكان وفي حزمة واحدة.وتنعقد الدورة السادسة للجمعية هذا الشهر في نيروبي عاصمة كينيا، في المقر الرئيس لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يضم أمانات أكثر من عشرين اتفاقية وهيئة حكومية علمية دولية ومعاهدة إقليمية. وفي هذا السنة، نوجه الدعوة إلى الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف، وإلى الدول، بل وإلى جميع الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة، للعمل معاً وإيجاد طرق جديدة للتعاون في تحقيق الأهداف المشتركة.أنا لا أعني أن هذا سيكون بالأمر الهين، ف يظل وجود العشرات من الوكالات التي تغطي مئات الأهداف والغايات. ويهدف اتفاق باريس إلى الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى ما دون درجتين مئويتين أو 1.5 درجة مئوية. ويوفر إطار كونمينغ- مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي حماية الأراضي والمحيطات والمناطق الساحلية والمياه الداخلية لكوكبنا وإصلاحها وإدارتها المستدامة. وتهدف الدول إلى تحقيق تحييد تدهور الأراضي بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحُّر. ويواصل بروتوكول مونتريال حماية طبقة الأوزون كما يُسهم في العمل المناخي. ولدينا اتفاقيات أخرى للاضطلاع بأمور كثيرة، بدءاً من حماية الأنواع وحتى حماية الناس والكوكب من آثار المواد الكيميائية والنفايات الضارة. وعلى نحو مماثل، يجري الآن وضع اللمسات النهائية على صك جديد لإنهاء التلوث بالمواد البلاستيكية. وفي الوقت نفسه، ستكثِّف الدول جهودها في الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة بإصدار قرارات جديدة تهدف إلى معالجة الأزمة الكوكبية الثلاثية.ومع كل ما يحدث، يبدو أحياناً وكأننا جميعاً على متن قارب واحد متجهون نحو الميناء نفسه، لكننا نقوم بتشغيل العشرات من غرف القيادة المتفرقة المربوطة بدفات توجيه مختلفة. لذلك نحن لا نسلك الطريق الأسرع والأقصر للوصول إلى الوجهة. لذا يجب علينا جميعاً، في الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، أن نسعى جاهدين لإيجاد ستراتيجيات جديدة لتنسيق غرف القيادة. دعونا نتعلم من بعضنا البعض ونطبق دروس الماضي على المستقبل. ولنبدأ بالوفاء بالالتزامات العديدة التي من شأنها أن تحافظ على سلامة كوكبنا وتجعل الإنسانية في أتم صحة وعافية.
٣-الشرق الأوسط…اقتراب رمضان يثير قلق الحكومة الإسرائيلية... ومخاوف من توترات بالضفة والقدس
يزيد قرب حلول شهر رمضان ترقباً إضافياً لمجريات الأحداث في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط توقعات إسرائيلية بأن حركة «حماس» تريد تعقيد جهود الوصول إلى اتفاق تبادل الأسرى للاقتراب أكثر من شهر رمضان، واستثمار ما يمكن أن يشكله ذلك من ضغط على الحكومة الإسرائيلية، لقبول جزء كبير من شروط الحركة، خشية التهاب الأحداث في الضفة الغربية والقدس.ومن المتوقع أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اليوم (الأحد) اجتماعاً لمناقشة الإجراءات التي ستتخذها أجهزة الأمن في القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ووضع معايير لدخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وسط وجهات نظر متعددة حتى بين الأجهزة الأمنية نفسها، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».وقالت هيئة البث الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل السبت، إن الشرطة أوصت بالحد من عدد الفلسطينيين الذين يمكنهم الوصول إلى الحرم القدسي. وقد أدى ذلك إلى خلق خلافات في الرأي بين الشرطة، والجيش الإسرائيلي و«الشاباك» اللذين أوصوا بالموافقة على دخول المصلين دون قيود.كما أعرب مسؤولون أمنيون خلال المناقشة عن قلقهم من أن يتخذ وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، قرارات من شأنها أن تؤدي إلى التصعيد في القدس الشرقية والضفة الغربية.حسب الهيئة، فإن معضلة الأجهزة الأمنية هي ما إذا كان سيسمح لمواطني الضفة الغربية بالدخول إلى القدس خلال شهر رمضان، والمخاطرة بإمكانية وقوع هجمات ضد القوات الإسرائيلية، أو منع دخولهم، وبالتالي توقع حدوث مظاهرات واضطرابات بسبب هذا القرار، وسط اعتقاد إسرائيلي أن حركة «حماس» ستحاول التسبب في تصعيد بين العرب في إسرائيل والشرطة في القدس خلال شهر رمضان.وقالت الهيئة: «قد يكون قرب حلول شهر رمضان هو السبب الذي يجعل (حماس) تتلكأ في مفاوضات إطلاق سراح المختطفين وتتشدد في مواقفها، من أجل تأخير الوقت للاقتراب من شهر رمضان، وبالتالي محاصرة إسرائيل بمجموعة من المخاطر والسيناريوهات».وأشارت الهيئة إلى أن الحكومة ستناقش اليوم مسألة الدخول إلى الحرم القدسي، وسيتعين عليها اتخاذ قرارات، على خلفية التهديدات المتزايدة لهجمات في الضفة الغربية والقدس.وانتقد وزراء في الحكومة الإسرائيلية رئيسها بنيامين نتنياهو الذي امتنع عن اتخاذ قرارات بشأن هذه القضية حتى الآن. ونقلت الهيئة عن وزراء قوله إن «هناك عدم اهتمام من جانب رئيس الوزراء، وكذلك في مجلس الوزراء منذ أسابيع، بمسألة مهمة، فنحن ندخل فترة رمضان بشكل سيئ. إنه أمر مثير».كما هاجم الوزراء نتنياهو بالقول إن هناك شعوراً بأن «بن غفير أخذ رئيس الوزراء رهينة».

*قلق أميركي
يأتي التوتر تزامناً مع قلق أميركي من إمكانية أن يثير الوزير بن غفير التوترات في الحرم القدسي خلال شهر رمضان؛ حيث تخشى واشنطن أن يجر ذلك القدس إلى الصراع الجاري في الشرق الأوسط، والذي تسعى الولايات المتحدة إلى احتوائه، وفق ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الأسبوع الماضي، نقلاً عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي.وقال المحلل السياسي أشرف عكة، إن الولايات المتحدة يمكنها الوصول إلى هدنة في قطاع غزة، وتهدئة الأمور في الضفة الغربية والقدس، لو كانت معنية بذلك.وأضاف عكة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «لكن عندما نسمع أن هناك شحنة أسلحة أميركية جديدة تصل إلى إسرائيل، وأن دعماً جدياً يقدم بالتزامن مع كل تلك الانتقادات والملاحظات على نتنياهو وسلوكه، وعلى محاولته إفشال الصفقة، والمفاوضات التي جرت في القاهرة، فهذا يعني أن الولايات المتحدة معنية باستمرار التوتر».ودعا عكة البيت الأبيض للخروج من دائرة المطالبات والمناشدات لإسرائيل إلى دائرة الخطوات العملية، وهو قادر على ذلك لوقف كل هذا التصعيد.كما أكد عضو «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية»، واصل أبو يوسف، أن أميركا هي من يصب الزيت على النار في المنطقة. وقال لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن أميركا تشن حربها ضد الفلسطينيين بشكل مباشر، ويبدو أنها غير معنية بالتهدئة، فمن ناحية هي من تُضيق الخناق على اللاجئين الفلسطينيين من خلال حربها على «وكالة غوث وتشكيل اللاجئين» (الأونروا)، وهي من تزود إسرائيل بالسلاح والعتاد، ومن ناحية أخرى تقول إنها تريد تهدئة.وأشار أبو يوسف إلى أن المواقف الأميركية المعلنة لا تتفق مع أفعالها على الأرض مطلقاً، ولو أرادت التهدئة لاتخذت مواقف فعلية تتحول إلى إجراءات عملية.

٤-سكاي نيوز…الأخبار العاجلة

l قبل 14 دقيقة
مراسلنا: الحكومة الإسرائيلية تقر بالإجماع البيان الذي عرضه نتنياهو على الحكومة بشأن الموقف من الإعتراف بدولة فلسطينية
l قبل 16 دقيقة
الجيش الأردني: مقتل 5 مهربين وإصابة 4 آخرين وضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الأراضي السورية
l قبل 1 ساعة
إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن وزير الطاقة: إذا كان ثمن توسيع اتفاقيات السلام هو دولة فلسطينية فأنا أتخلى عن اتفاقيات السلام
l قبل 1 ساعة
نتنياهو: إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين
l قبل 2 ساعة
منظمة الصحة العالمية: مستشفى ناصر في قطاع غزة لم يعد يعمل من جراء الحصار والقصف الإسرائيلي
l قبل 2 ساعة
وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية: خروج ثاني أكبر مستشفى في قطاع غزة عن الخدمة
l قبل 2 ساعة
رئيس الوزراء الفلسطيني: روسيا دعت الفصائل الفلسطينية للاجتماع في موسكو في 26 أبريل المقبل
l قبل 2 ساعة
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: ما يحدث في أوكرانيا "مسألة حياة أو موت" بالنسبة إلى روسيا

l قبل 4 ساعات
للمرة الأولى في تاريخها.. 953 مليار دولار تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية في 2023
l قبل 5 ساعات
محكمة العدل الدولية تبدأ غدا الاثنين النظر في شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
l قبل 10 ساعات
الثلاثاء.. مجلس الأمن يصوت على مشروع جزائري بشأن غزة
l قبل 15 ساعة
"معاريف": شرط أميركي على تزويد إسرائيل بذخائر دقيقة
l قبل 17 ساعة
نتنياهو: عدم تنفيذ العملية في رفح يعني خسارة الحرب ضد حماس
l قبل 18 ساعة
نتنياهو: طلبات حماس في المفاوضات "خيال"
l قبل 18 ساعة
نتنياهو: سنواصل الحرب حتى تحقيق كامل أهدافها بالقضاء على حركة حماس
l قبل 18 ساعة
وزير الخارجية السعودي: الأولوية الآن لإنهاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
l قبل 18 ساعة
وزير الخارجية السعودي: الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة يكون عبر إقامة دولة فلسطينية
مع تحيات مجلة الكاردينيا

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

899 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع