كلدانية مستقلة تترشح لرئاسة جمهورية العراق: هدفي خدمة بلدي بالحكمة

رووداو ديجيتال:أعلنت السيدة كافي يونان وهي عراقية مستقلة، متقاعدة ، ترشحها لمنصب رئيس الجمهورية في العراق، مؤكدة أن قرارها جاء بدافع وطني خالص وليس بدافع المنصب أو المكاسب الشخصية.

وقالت يونان، في مقابلة مع "شبكة رووداو الإعلامية"، إن فكرة الترشح جاءت بالصدفة بعد سماعها عن فتح باب الترشيح، موضحة أنها قدمت أوراقها الرسمية في بغداد يوم الأحد (4 كانون الثاني 2026)، واستكملت جميع المتطلبات القانونية، وأجرت مقابلة في مجلس النواب العراقي، حيث تسلمت وصل قبول يؤكد اكتمال إجراءاتها.

وأضافت أن عدد المتقدمين للترشح بلغ 41 مرشحاً، وأن اسمها جاء بالتسلسل رقم 22، مشيرة إلى أن جميع الشروط والمؤهلات المطلوبة متوفرة لديها، وقد جرى التطرق إلى ترشيحها في وسائل إعلام محلية.

وأكدت يونان أن دخولها السباق الرئاسي لا يرتبط بأي طموح سياسي أو حزبي، قائلة: "لم أترشح طمعاً بالمنصب أو المال أو الشهرة، بل بدافع حبي للعراق ورغبتي في خدمته".

وأوضحت أنها تفضل العيش في بلدها رغم أن معظم أفراد عائلتها يقيمون خارج العراق.

وحول خلفيتها السياسية، أوضحت أنها لا تنتمي حالياً لأي حزب سياسي، وأن مسيرتها كانت علمية وأكاديمية بالدرجة الأولى، مع تركيزها على خدمة الطلبة وتطوير التعليم في إقليم كوردستان والعراق عموماً.

وأشارت إلى تجربة سابقة في الترشح للبرلمان عام 2018 ضمن قائمة تمثل القومية الكلدانية، كونها كلدانية، بهدف الدفاع عن حقوق المسيحيين في العراق.

وعن فرصها في الفوز، قالت إنها تتمنى النجاح، لكنها في حال عدم الفوز تأمل أن يتولى المنصب شخص يخدم البلد بإخلاص ودون تمييز.

وأضافت أن من يتولى المناصب العليا يجب أن يعمل لخدمة جميع العراقيين بعيداً عن التعصب والتطرف.

وفيما يتعلق بالدعم السياسي، أكدت المرشحة أنها لم تحصل حتى الآن على دعم من أي حزب أو جهة سياسية، ولم تطلب ذلك رسمياً، لكنها أعربت عن أملها في أن تحظى بدعم القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني. كما كشفت أن عائلتها لا تعلم بترشحها، وأن رحلتها إلى بغداد تمت بهدوء وبعلم شقيقتها فقط.

وعن ثقتها بقدرتها على مواجهة التعقيدات السياسية في العراق، شددت يونان على إيمانها بالحكمة والإصرار، معتبرة أن إدارة شؤون الدولة تحتاج إلى التعقل لا الصدام، وقالت: "أتمنى أن أكون حكيمة في موقفي، كما هو الحال مع القادة الذين يُعرفون بالحكمة، مثل مسعود بارزاني".

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

967 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع