
فرح بهلوي، أرملة شاه إيران المخلوع، خلال جلسة تصوير في منزلها بباريس في 20 يناير/كانون الثاني 2026. © أ ف ب
اعتبرت فرح بهلوي، أرملة شاه إيران المخلوع، في مقابلة حصرية أنه "لا عودة إلى الوراء" بعد الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، مؤكدة قناعتها بأن الإيرانيين "سينتصرون في هذه المواجهة غير المتكافئة". وشددت على أن "ما يهم حقا ليس مصيري الشخصي، بل أن يكون الشباب وكل الشعب الإيراني أخيرا أحرارا ومتخلصين من هذا النظام الإجرامي والرجعي والظلامي"، داعية العالم إلى مساعدة الإيرانيين ومؤكدة أن رغبتها وحاجتها اليوم هي العودة إلى إيران.
رأت فرح بهلوي، أرملة شاه إيران المخلوع، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الفرنسية أنه "لا عودة إلى الوراء" بعد موجة الاحتجاجات ضد الجمهورية الإسلامية، معربة عن قناعتها بأن الإيرانيين "سينتصرون في هذه المواجهة غير المتكافئة".
وبعد عقود على إجبارها على مغادرة البلاد مع زوجها في كانون الثاني/يناير 1979 خلال الثورة التي أوصلت آية الله روح الله الخميني إلى السلطة، تؤكد فرح بهلوي أن "رغبتها" و"حاجتها" اليوم تتمثلان في العودة إلى إيران.
ومن شقتها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث فضلت الرد خطيا على الأسئلة المتعلقة بالوضع في إيران، شددت على أن "ما يهم حقا ليس مصيري الشخصي! بل أن يكون الشباب وكل الشعب الإيراني أخيرا أحرارا ومتخلصين من هذا النظام الإجرامي والرجعي والظلامي".
وتقول بهلوي البالغة 87 عاما، بلغة فرنسية متقنة، "لقد رفضت طلبات وسائل إعلام عدة خلال الأسابيع الأخيرة، لكن من واجبي توجيه رسالة لا تقتصر على دعم مواطني فحسب، بل أيضا إلى العالم بأسره الذي يجب أن يساعدهم".
وظهرت في صورة أخذت لها وهي ترتدي ملابس داكنة، تقف أمام علم النظام الملكي الإيراني السابق الذي يحمل شعار الأسد والشمس.
وكانت فرح ديبا قد أصبحت ملكة وهي في سن الحادية والعشرين، ثم توجت "شاهبانو"، وهو لقب إمبراطوري فارسي يعني "ملكة إيران"، في سن التاسعة والعشرين على يد زوجها، قبل أن تتصدر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي أغلفة المجلات العالمية وتعيش حياة بذخ.
لكن هذا المسار تبدل جذريا في 16 كانون الثاني/يناير 1979.
فمع انتصار الثورة الإسلامية التي أطاحت بها وبزوجها، آخر شاه على رأس دولة وصفت بالقمعية، باتت فرح بهلوي تعيش في المنفى، متنقلة خصوصا بين باريس والولايات المتحدة حيث يقيم ابنها الأكبر رضا بهلوي الذي يعلن اليوم استعداده لقيادة انتقال ديمقراطي في إيران.
وانطلقت شرارة الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر على خلفية التدهور المعيشي، قبل أن تتطور إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية، قوبل بحملة قمع عنيفة تقول منظمات حقوقية إنها أدت إلى مقتل الآلاف.
فرانس24/ أ ف ب

1473 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع