من الأدب العالمي - ألحديقه السريه /ح٤
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 22 حزيران/يونيو 2023 06:27
- كتب بواسطة: د.طلعت الخضيري

د.طلعت الخضيري
من الأدب العالمي - ألحديقه السريه /ح٤
وصلت ماري إلى لندن بعد سفره طويله ووجدت في انتظارها مديرة منزل عمها ألسيده مدلوك . تلاها السفر في القطار نحو الشمال. كانت تلك السيده بدينه الجسم ولها وجه شديد الإحمرار ، وملامح صارمه ، ولم تشعر ماري بأي شعور ودي نحوها كما كانت هي تشعر ذلك أيضا نحو الجميع خلال السنين ألسابقه من حياتها . في الحقيقه أن السيده مدلوك بادلتها ذلك الشعور أيضا وفكرت(أي طفله سمجه هذه ، قد يكون من الأفظل أن أبادلها الحديث قليلا) وبدأت تقول(أستطيع أن أحدثك عن عمك إذا أحببت ذلك . إنه يعيش في قصر قديم بعيدا عن أي سكن . يحتوي القصر على نحو مائه غرفه معظمها مغلقه ، ماهو رأيك إذا؟) فأجابت ماري (أنا لا أهتم بذلك) .
ضحكت ألسيده وأضافت( إنك فتاة صغيره وصعبه . إعلمي إذا ءان كنت لا تهتمين بما أخبرتك به ، فالسيد كرفن لن يهتم بك أيضا . هو لا يقضي في العاده وقتا طويلا في القصر ، ولديه عاهه في عموده الفقري . بالرغم أنه يملك ثروه عظيمه فهو لم يكن سعيدا إلى أن تزوج) هتفت ألطفله – تزوج؟ فأجابتها ( نعم تزوج زوجه جميله وكان يعشقها جدا وقد توفيت.) قاطعتها ماري( توفيت؟) .. بدأالإهتمام عل وجهها واستطردت ألسيده تقول.
- نعم ولا يهتم عمك الآن بأحد . وعندما يتواجد في القصر يبقى وحيدا ولا يكلم من حوله . لذلك لن يرغب هو أيضا برؤيتك و يجب أن تبتعدي عنه وتعملين ما يطلب منك عمله.
نظرت ماري مره أخرى إلى السماء المظلمه خارج نافذه القطار وفكرت (ماذا ياترى سيكون مستقبلي هناك؟).
يتبع...























































































