كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة (١٢)

أحمد العبداللّه

كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة (١٢)

إن عدوَّنا الأول والأخطر والأخبث هو(إيران)وحثالاتها, فعليه يتوجّب وضع استراتيجية عراقية للتعامل مع هذا الجار اللئيم. والذي كانت غزواته عبر خمسة آلاف سنة, لها اتجاه واحد تقريبا, وهو بلاد الرافدين. وعلينا الدخول في تحالفات دولية لحماية الأجيال العراقية القادمة من هذا الخطر الوجودي والمصيري الداهم. كما يجب العمل على تحصين العراقيّين من الأساليب الخبيثة لهذا العدو اللئيم, والذي ما كان ليحقق كل ذلك الاختراق لولا وجود فئات وأتباع كُثر تأتمر بأمره وتطيعه بشكل أعمى. ووجود مرتكزات تعينه في بلوغ مآربه, كالمراقد الوهمية ومعممّين دجالين وعقائد فاسدة ومنحرفة. كما علينا أن لا نعدم وسيلة لتفكيك هذه الدولة اللعينة, من خلال تشجيع القوميات غير الفارسية, خاصة البلوش والكُرد وعرب الأحواز على التحرّر والانعتاق من هذا(الاستدمار)المجوسي. فإيران بحدودها الحالية, هي دولة مصطنعة, والعنصر الفارسي فيها أقل من نصف السكان. وهي أوهن من بيت العنكبوت.
***
كان عليه القول؛(إيران وأتباعها), وليس(إيران)فقط.. ومع ذلك يعتبر ذلك تشخيصًا دقيقا, ولكنه جاء متأخّرًا جدًا, وبعد خراب(بغداد), مثله كمثل الطبيب الذي يشخّص الداء, ولكن بعد موت المريض. كان عليك يا(كبير القوم)أن تدرك ذلك منذ سنة 1991, على أقل تقدير. وتصل الليل بالنهار لمعالجة الأخطاء, وتصحيح المسارات, وتغيير السياسات, وسدّ الثغرات. أو أن تقرّ بالفشل والعجز وتسلّمها لمن هو أقدر منك على تحمّل وزرها. أما الركون للأوهام والأماني والأحلام والشعارات التي طوتها الأحداث, وكتابة الروايات, واجترار الأخطاء, فهذا هو مآله ونتيجته, وكما زرعت.. حصدت(يا ريّس).


***
صرّح المعمم الشيعي الخبيث المدعو(ياسر الحبيب)بعد تفجير المرقدين في سامراء في 22 شباط 2006؛(إن تخليص سامراء من يد النواصب, أولى من تحرير بيت المقدس من اليهود)!!.



***
سيف الخياط؛ أو(سلام عادل)يطالب بقصف الموصل وتكريت بالكيماوي!!. وبعد هذا التصريح تمّت ترقيته وتعيينه مستشارًا لرئيس الوزراء!!. فكيف يمكننا التعايش في بلد واحد مع هذه الحثالات؟!.


***
السُنّة العرب في العراق؛هم وحدهم فقط من قاوم الأمريكان لمدة تسع سنوات, حتى هزموه وأجبروه على الهروب بعد أن أثخنوا فيه. وبعد تلك الهزيمة النكراء لم تجرؤ أمريكا على الدخول في حرب بريّة مع أي دولة, وعانت ولا تزال من(عقدة العراق). أما الآخرون فقد كانوا مطايا وسماسرة للغزاة المحتلين. وشتان ما بين الثرى والثريا.


***
رئيس مجلس الوزراء ومعه(قاضي القضاة)وثالثهم زعيم الميليشيات, يقرؤون تعزية في طهران!!.. إن من هوان الدنيا عند الله, أن تكون مثل هذه الحثالات هي من تقود بلدًا مهما كالعراق.


***
بغداد في زمن حثالات أحفاد القرامطة, غدت كأنها إحدى قرى الهند البائسة, بل أسوأ من ذلك بكثير!!.


***
شارع الأربعين في تكريت.. أحفاد القرامطة يسرقون محلات المواطنين ثم يحرقونها. وذلك تطبيقًا لفتوى المرجع الإيراني كاظم الحائري, والتي أجاز فيها نهب ممتلكات أهل السُنّة واعتبارها(غنائم)!!. بشرط أن يدفعوا له(الخُمس), لتصبح حلالا زلالًا!!. مرة أخرى؛ كيف يمكن أن تجمعنا أرض ويظلّنا سماء مع هؤلاء الأوغاد المجرمين؟!.


***
هذا ما نشره الإعلامي الوسخ(حسين القاصد)في صفحته.. أما السلطة الطائفية فتمارس دور(الشيطان الأخرس)مع قذارات هذه الحثالات.


***
أحفاد القرامطة يرفعون راياتهم الطائفية السوداء في المناطق السُنّية, لغرض الاستفزاز والفتنة الطائفية.


***
أحفاد القرامطة يقيمون(احتفالية الغدير)الطائفية في بلدة العوجا المحتلة!!.


***
مقارنة فاضحة تبيّن كيف تعاملت الحكومة الشيعية القرمطية بتمييز طائفي صارخ بين النازحين السُنّة العراقيين من المحافظات المحتلة, وبين اللاجئين الشيعة اللبنانيين من جماعة(حزبالة)!!.


***
بعض من الحصاد المرّ لحكم أحفاد القرامطة للعراق.


***
توّعد الله تعالى الكافرين والظالمين والمنافقين, بالعذاب الأليم والخزي في الحياة الدنيا قبل العذاب الأكبر في الآخرة, إذ قال سبحانه؛((إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)).

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

649 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع