د علوان العبوسي
6 / 4 / 2026
بحث في تطوير القدرات التسليحية والسياسية الايرانية بعد حربها مع العراق
وتاثير ذلك اقليمياً وعالمياً-الجزء الاول
مقدمة
كانت ايران قبل الثورة الايرانية تمثل قوة في منطقة الخليج العربي لاتنشغل بموضوع الطائفة بالشكل الذي تعتمد استراتيجيتها في دستور خميني الحالي لكنها كانت تمثل تهديداً في هذه المنطقة العربية لضخامة وقوة تسليحها البرية والجوية والبحرية ، فقد بادر شاه ايران باعداد جيش قوي بفروعة الثلاث عد حينها خامس جيش في العالم وزوده باحدث الاسلحة الغربية خاصة من الولايات المتحدة الامريكية .
لم تختلف الاستراتيجية الايرانية بعد سقوط نظام الشاه عام 1979 ، وان تاثرت القوات الايرانية كثيرا نتيجة العزل الممنهج للقادة الايرانيين في القوات الثلاثة من ذوي الكفاءات والخبرات ، كما ان الولايات المتحدة توقفت عن تزويد ايران بالاسلحة ، وقام خميني نفسه الغاء بعض صفقات الاسلحة خاصة مع المانيا الغربية، الا ان ايران وخلال الحرب مع العراق تنبهت مرة اخرى الى التوسع في بناء قواتها المسلحة ، كما انها اعادة بعض القادة وذوي الخبرة الى القوات المسلحة وعقدت اتفاقيات على نطاق واسع مع روسيا والصين وكوريا الشمالية ، واستطاعت بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية من اعادة بناء قواتها المسلحة التي تدمرت وتضررت اجزاء واسعة منها خلال سنوات الحرب ، وتم تزويدها باحدث الاسلحة ، كما نشأت صناعات برية وجوية وبحرية تبنتها وزارة الدفاع وقوات الحرس الثوري فاستطاعت تصنيع الدبابات والسفن الحربية ، والصواريخ ارض – ارض بمختلف المديات ، والطائرات المسيرة بانواع حديثة متطورة .
في عام 1987 كان حجم القوات البرية النظامية 305000 ، بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية قام النظام الخميني بزيادة عدد القوات الايرانية البرية الى 350000 جندي والبحرية 14500 جندي ، والقوات الجوية الى 35000 عنصر، واستيلائه على حوالي 139 طائرة متطورة من العراق امنها لديهم عند حدوث حرب الخليج الثانية 1991 .
بعد احتلال العراق في 2003 وتدخل ايران في الشان العراقي تحت مرئى وعلم القوات الامريكية ، بات العراق منطلقاً لايران وفق دستور خميني 1979- 1989 (دستور ولاية الفقيه)، للتوغل في دولنا العربية وغير العربية في نشر المبادئ الخمينية الهدامة للشريعة الاسلامية وفق مفهومه الخاص لشق الوحدة الاسلامية المحمدية . في نهاية عام 2011 ، جرى تسليم العراق الى ايران من قبل الرئيس الامريكي اوباما بعد انسحاب قواته الامريكية من العراق ،وفي هذا السبيل اصبح لايران متسع واسع في تطوير قدراتها التسليحية ومواقفها السياسية اقليمياً ودولياً عبر العراق من خلال اذرعها التي انشأتها داخل العراق ، سيتم ايضاح مآلاتها في هذا البحث الموجز باجزاء لايضاح قد يكون الواقع الايراني الحالي بمثابة ، احد الاسباب في حربها مع الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني .
الحرب العراقية الايراني1980 -1988 .
• بدأت الخلافات الحدودية بين العراق وإيران بعدما قام شاه إيران محمد رضا بهلوي إلغاء اتفاقية 1937 من قبل الشاه عام 1969، وطالب بأن يكون خط الثالوك ( منتصف النهر) هو الحد الفاصل للحدود بين البلدين في شط العرب .في عام 1971 احتلت البحرية الإيرانية الجزرالإماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وقطع العراق علاقاته بإيران في كانون الاول/ ديسمبر 1971 ، وفي 1972 بدأ التدخل العسكري من قبل إيران ،كما ازدادت الاشتباكات على الحدود وزاد نشاط الحركات الكردية المسلحة في كردستان العراق بعد عودة الجيش العراقي من سوريا عند مساهمته الفاعليه مع القوات المسلحة السورية في حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973 ،ثم مشاركة ايران والكيان الصهيوني مع اكراد البيشمركة الكردية مما أجبر العراق على حرب في كردستان استمرت للفترة 1974 – 1975 وطردهم خارج الحدود ، انهكت الحرب القوات المسلحة العراقية واستنزفت من قدراتها القتالية والبشرية وهذا هدف خططت له اسرائيل وايران .
بعد وساطات عربية وقع العراق وإيران اتفاق الجزائر في 6 اذار /مارس 1975 واعتُبِر على أساسه منتصف النهر في شط العرب هو خط الحدود بين إيران والعراق، وتضمّن الإتفاق كذلك وقف دعم إيران للحركات الكردية المسلحة في شمال العراق.
منذ مجيىء النظام الايراني الجديد في 9 شباط/ فبراير 1979 بادر العراق الى الاعراب عن ابتهاجه بهذا النظام موجهاً مذكرة الى الحكومة الايرانية المؤقتة بتاريخ 13 /2/ 1979 توضح سياسة الجمهورية العراقية في اقامة اوثق الصلات الاخوية وعلاقات التعاون مع الشعوب والبلدان المجاورة للعراق ، غير ان جواب الخميني كان بعيد عن المجاملة ومجافيا لروح حسن الجوار متعمداً الامعان في دفع علاقات البلدين الجارين على طريق الجفاء والتدهور.
وقد شهدت المرحله بعد الثوره الإيرانية ،سلسله من التصريحات المسيئة والتحرشات والاعتداءات ضد العراق ،وكان العراق يحاول أن يحل المشاكل بالطرق الدبلوماسية والقوانين الدولية، ناهيك عن الاستفزازات والاعمال العدائية التي ارتكبها النظام الايراني ضد العراق منذ الثورة الايرانية اهمها مايلي:
• الاعتداء على السفارة والقنصليات والمؤسسات العراقية في ايران.
• مارست السلطات الايرانية اساليب همجية ضد المدارس العراقية في ايران .
• الاعتداء على مكتب الخطوط الجوية العراقية في طهران .
• الاساءة الى العديد من المواطنين العراقيين بالمضايقة والاعتقال في عربستان
• اصدار الفتاوى من قبل المعممين بما في ذلك خميني التي تحلل دماء البعثيين وتدعو الى قتلهم باعتباره حلالا شرعاً .
• ارسال كميات كبيرة من الاموال والقنابل والاسلحة، ومنها مسدسات كاتمة للصوت لاغراض التخريب والاغتيال داخل العراق .
• قيام احد المجرمين من اصول ايرانية القاء قنبلة على تجمع طلابي في جامعة المستنصرية ببغداد بتاريخ 1 / 4 / 1980 في محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء، راح ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء .
• محاولة اغتيال السيد وزير الثقافة والاعلام في 12 / 4 / 1980 .
في الرابع من ايلول /سبتمبر 1980 وما بعدها قصف الجيش الايراني بشده مناطق خانقين ومندلي وزرباطية ونفط خانه مستخدماً المدفعية الثقيلة عيار 175 ملم والطائرات مسبباً أضرار بالغه بالارواح والممتلكات ، وفق هذه المعطيات وما سبقها وهذا يعني ان معالم الحرب قد بدأت فعلا وانه لاسبيل أمام العراق الا الدفاع عن أرضه وشعبه ، في صباح يوم 7 /9/1980 استدعت وزارة الخارجية العراقية القائم بالاعمال الايراني في بغداد وسلمته مذكره حول تجاوزات القوات الايرانية للمناطق العراقية المحتلة من قبلها متجاوزه لخط الحدود الدولية ومطالبته بردود فعل عمليه من إيران
بالنظر لتسارع الاحداث وعدم اتخاذ اي رد فعل رسمي او عملي من ايران للانسحاب من الاراضي العراقية ففي الساعة 1500 من يوم 7 ايلول 1980 قامت القوات العراقية بعملية عسكرية لتحرير الاراضي العراقية المستولى عليها من ايران وتمكنت من أستعادة مناطق ( زين القوس ، الشكره ، وبيرعلي ، وسربنت ) وفي يوم 10 أيلول 1980 شرعت القوات العراقية تحريرواستعادة مخفري ( هيله و ماي خضر ) ، وفي يوم 16 ايلول 1980 حررت مخافر ( الطاووس والرشيدة والسفرية القديم والجديد في نفس القاطع ) في يوم 17 ايلول 1980 باشرت القوات العراقية بالتقدم نحو مخفري ( شور شيرين وهنجيرة )في قاطع مندلي ...اما عمليات القوة الجوية في هذه الفتره اقتصرت على مهام الاستطلاع التصويري والبصري المسلح بدأ من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً (1).
بتصاعد المواقف السياسية بين العراق وايران وقيامها مؤخراً بغلق الاجواء والمياه الاقليمية والتهديد باسقاط النظام وتصدير الثورة وفق مبدء ولاية الفقيه ، بات واضحاً لدى القيادة العراقية ان الحرب واقعه لامحال وهناك احتمال تاكد لدى قيادة القوة الجوية والدفاع الجوي العراقية هوأحتمال ( قيام ايران باستخدام قوتها الجوية المتفوقه بشل القوة الجوية العراقية والاهداف الحيوية الاخرى) عندها سيفرض واقعاً يزيد من تهديداتها الاخيرة التي طالت المدن والقرى القريبة من حدودها الى احتلال اجزاء مهمة اخرى من العراق .لقد كان الخيار الانسب والاكثر تاثيراً لدى القوة الجوية العراقية هو محاولة شل القوة الجوية الايرانية ، للحد من تاثيرها المحتمل تجاه القوة الجوية العراقية والاهداف الحيوية وعمليات القوات البرية بالتزامن مع تقدم القوات البرية في عمق الاراضي الايرانية بمدى يمنع مدفعيتها بالتعرض للمدن العراقية .
ألفكرة العامة لاستخدام القوات المسلحة العراقية في العملية الهجومية الاستراتيجية
بعد تصاعد الاستفزازات الايرانية وظهور دلائل تشير الى احتمال قيام إيران بشن عدوان واسع على العراق ،تم المباشرة باعداد خطة هجومية استراتيجية لاستخدام القوات المسلحة تبدء باستخدام سلاح الجو بغاية ( تحييد القوة الجوية الايرانية والحصول على موقف جوي ملائم) وعليه تم بناء خطة الهجوم الاستراتيجية لاستخدام القوة الجوية والدفاع الجوي في العملية الهجومية الاستراتيجية بهدف شل / تدمير القوات الجوية الايرانية للحد من تاثيرها تجاه عمليات القوات البرية العراقية اثناء تقدمها في العمق الايراني لتحقيق الهدف السياسي العسكري و هزيمة القوات الايرانية المتواجدة على الحدود المشتركة واستعادة شط العرب وفرض امر واقع على نظام خميني بعدم التدخل في الشان العراقي . (2) .
الاهداف الايرانية المثبته في خطة قيادة القوة الجوية العراقية . الاهداف الحيوية الممثله بطائرات القتال التعرضية والدفاعية المتمركزة في القواعد الجوية والمطارات الثانوية الايرانية التالية:-
( قاعدة مهرآباد في طهران / قاعدة اصفهان / قاعدة وحدتي في ديزفول / مطار الاميدية او اغاجاري / قاعدة شيراز / قاعدة شاهروخي / قاعدة بوشهر /قاعدة تبريز /قاعدة كرمنشاه /مطار همدان /مطار الرضائيه /مطار سقز /مطار سنندج /مطار شاه آباد /مطار الاحواز /رادار دهلران /رادار ودفاعات كرمنشاه / رادار ودفاعات ديزفول ) (3).
كان تخطيط القيادة العراقية للحرب مع ايران بانها ستكون حرب خاطفة قصيرة تحقق اهدافها خلال 6 – 8 أسابيع ، ابتدات الحرب في الساعه 1200 يوم 22/9/1980 بالتزامن مع مهام القوة الجوية .
حتى يوم 28 ايلول / سبتمبر1980تمكنت القوات البرية باسناد جوي مكثف تحقيق اهدافها المرسومة في الصفحة الاولى من الحرب .
استمرت الحرب مع ايران ثمان سنوات تخللتها العديد من المعارك الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية ، استطاعت قواتنا تحقيق اهدافها وتحول معدلات التفوق العسكري لصالح العراق بعدما كانت لصالح ايران في بدايات الحرب معها ، لامجال لشرح تفاصيل المعارك والمواقف السياسية خلال ثمان سنوات اذكر في ادناه اهم المعارك البرية الرئيسة في الحرب مع ايران(4) .
المعارك البرية الرئيسة التي ساهمت فيها القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش
معارك نوسود (شمال العراق ) كانون ثاني /يناير 1981 ، معارك الشوش ، سربيل زهاب ، إمام حسن في آذار – 25 نيسان /ابريل 1981 ، معارك الخفاجية وسيف سعد وكيلان غرب الاولى والثانية في 5 كانون الثاني /يناير1981 ،معركة سد كنجان في9 كانون الثاني / يناير1981، معركة دهلران في ايار /مايس 1981، معارك عبادان آب /اغسطس 1981 ، معارك شرق الكارون في 28 -30ايلول /سبتمبر1981، معارك سربيل زهاب والخفاجية الاولى ايلول /سبتمبر 1981، معارك سومار تشرين ثان/ نوفمبر 1981 ، معارك الخفاجية الثالثة والبسيتين الاولى كانون اول /ديسمبر1981، معارك كيلان غرب الثانية11 كانون الاول /ديسمبر1981، معارك البسيتين الثانية في 7 – 12شباط /فبراير1982، معارك منطقة الاحواز نيسان (ابريل )1982 ، معارك الانسحاب من المحمره ايار /مايس 1982 ، معارك الخفاجية الرابعة والاحواز وغرب الكارون أيار /مايس 1982 ، معارك الانسحاب من المحمرة 22-25أيار /مايس1982، معارك الانسحاب من الاراضي الايرانية حزيران /يونيو 1982 ، معارك شرق البصرة الاولى ( الشلامجة ، التنومة ، القرنة )14 تموز / يوليو1982، معارك عوارض (كتفي مضيق حران ،كيسكة ، صلاح الدين ،سانوبا) في 22 ايلول / سبتمبر 1982 ، معارك قاطع الشيب ( شرق ميسان ) في 6-7شباط/ فبراير1983، معارك الفكه في 11نيسان /ابريل1983، معارك الشيب في 28ايار /مايس1983 ، معارك حاج عمران في 26تموز/يوليو1983، معارك كردمند في 29تموز/يوليو1983 ، معارك قاطع زرباطية - مهران في آب / اغسطس 1983 ، معارك حوض سومار 7آب /اغسطس1983 ، معارك احتلال بنجوين من قبل ايران والقوى الكردية المناهضة للدولة في تشرين الاول / اكتوبر 1983 ، معارك شرق البصرة الثانية واحتلال حقول نفط مجنون في 22شباط/فبراير1984 ، معارك شرق دجلة وتحرير ( قرية البيضة و الصخرة ) في أذار /مارس 1984 ، ومعارك استعادة مخفر بوبيان ، وكشك البصري ، غزيل ، منطقة شركة نفط حقول مجنون ، والسويب ، معارك شرق البصرة الثالثة في نيسان / ابريل 1984 ، معارك تاج المعارك في 12 – 24 آذار /مارس 1985 .
يوم الكويت 26 ايار/مايس1985 (رداً على عملية انتحارية قامت بها ايران من قبل عميلها جمال جعفر الملقب ابو مهدي المهندس استهدفت شيخ الكويت جابر الصباح ) اوعزت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية لكافة قواتها بضمنها ألقوة الجوية وقيادة سلاح الصواريخ ارض – ارض باستهداف معظم المنشآت البترولية والمدن الايرانية الرئيسة وغيرها منذ صباح هذا اليوم وحتى ساعة متاخرة منه واطلق على هذه العمليه تسمية ( يوم الكويت ) جراء كل الاعمال العدوانية التي قامت بها ايران ضد الكويت وبدورها شكرت الكويت القيادة العراقية على ذلك .
معارك احتلال مدينة الفاو العراقية ( وقد استمرت القوة الجوية العراقية تعرضها للقوات الايرانية 30 يوماً بداً من 10 شباط /فبراير 1986 ،معارك جوارته- بنجوين ، وحاج عمران ، وجبل كردكو24/2-31/3 /1986،معارك مهران الثانية 3 /6 – 11 تموز /يوليو1986 ،معركة اليوم العظيم 25 – 26 تموز /يوليو1986 ،معارك الحصاد الاكبر 9 -31 كانون الثاني (يناير)1987 ،معركة حلبجة 16 – 27 آذار /مارس1988 ،معركة رمضان مبارك ( تحرير مثلث الفاو )17 -18 نيسان /ابريل1988 ، معركة توكلنا على الله الاولى 25 أيار/مايس1988 ، معركة توكلنا على الله الثانية 26 حزيران /يونيو1988 ، معركة توكلنا على الله الثالثة 12 تموز /يوليو1988 ، معركة توكلنا على الله الرابعة 22 تموز /يوليو1988 ،معركة تحرير حلبجة في 23 تموز/يوليو1988 .
طيلة الثمان سنوات من الحرب ، كان العراق يطالب ايقافها من خلال اللجان العربية والاجنبية والامم المتحدة ولكن التعنت الايراني امتنعت عن ايقافها ، الا بعد ان دمر العراق كل قواتهم البرية والجوية والبحرية وشل اقتصادهم واسر مئات الالاف من جنودهم وبالتالي اوقف القتال بعد ان تجرع خميني السم كما صرح شخصياً متاسفاً نتيجة قبوله بوقف القتال .
المصادر
1. فصول من النزاع العراقي الايراني:مصدر سابق: ص42
2. تقدير موقف: قيادة القوة الجوية والدفاع الجوي: مصدر سابق ص ص من 7-8 .
3. نفس المصدر السابق.
4. موسوعة الحرب العراقية الايرانية : المجلدات الاول و الثالث تم استنباط العناوين من أجمالي الصفحات وعليه لايمكن تحديد تسلسل للصفحات .
يتبع الجزء الثاني

1539 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع