أخبار وتقارير يوم ١١ حزيران

أخبار وتقارير يوم ١١ حزيران

مجلس الوزراء: زيادة الراتب التقاعدي للعمال المضمونين وتخصيص درجات لحراسة المواقع الأثرية

رووداو ديجيتال:قرر مجلس الوزراء العراقي زيادة الراتب التقاعدي للعمال المضمونين بمبلغ لا يتجاوز 150 ألف دينار شهرياً، كما خصص درجات للعقود لحراسة المواقع الأثرية.

جاء ذلك خلال جلسته الاعتيادية التي عقدها، اليوم الاثنين (10 حزيران 2024) برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

حسب بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، ستكون زيادة الراتب التقاعدي للعمال المضمونين وفق المعادلة التالية:

"مقدار الزيادة = ((700,000 - الراتب الفعلي) / (700,000 - الحد الأدنى للرواتب)) × 150,000، لمن لا يزيد راتبه التقاعدي عن 700 ألف دينار، ويشمل المتقاعد (الخدمة والعجز)، وتقسيم مبلغ الزيادة المستحقة وفقاً للمعادلة، على الورثة المستحقين لكل معاملة تقاعدية، وذلك استناداً إلى أحكام المادة (44) من قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال رقم 18 لسنة 2023".

تخصيص درجات لحراسة المواقع الأثرية

كما أقر مجلس الوزراء توصية الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات (7 لسنة 2024)، المتضمنة تخصيص درجات العقود بحسب كتاب وزارة الثقافة في هذا الشأن، لـ "العمل في حراسة المواقع الأثرية ومن أبناء تلك المحافظات حصراً".

وستوزع الدرجات بين المحافظات على النحو التالي:

"بغداد 100 درجة، وبابل 150 درجة، وذي قار 150 درجة، وميسان 75 درجة، والديوانية 75 درجة، والأنبار 50 درجة، وواسط 75 درجة، والنجف الأشرف 75 درجة، وكربلاء المقدسة 75 درجة، وصلاح الدين 75 درجة، ونينوى 250 درجة، والمثنى 100 درجة، وديالى 75 درجة، والبصرة 100 درجة، وكركوك 100 درجة".

أراضي لذوي ضحايا حادث الهارثة

و"إنصافاً لعوائل الضحايا التلاميذ، الذين توفوا في حادث الدهس الأليم الذي وقع في قضاء الهارثة بمحافظة البصرة في (2 نيسان 2024)"، قرر مجلس الوزراء منح ذوي المتوفين "قطع أراض سكنية بمساحة 200 م2، على وفق الأمر التشريعي (12 لسنة 2004)".
---------------
عاجل من شفق نيوز……
الياسري يكشف مخرجات لقاء السوداني ويخيّر "جماهير المثنى" بين التظاهر او منح مهلة
كشف القيادي في لواء انصار المرجعية حميد الياسري عن مخرجات اللقاء الذي جمعه اليوم مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ونخبة من شخصيات محافظة المثنى على خلفية الدعوة الى التظاهر والاعتصام.وقال الياسري، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إنه "كان هناك لقاءات في العاصمة بغداد، اللقاء الأول كان مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ومثّل السماوة 20 شخصية اكاديمية وعشائرية من جميع اقضية ونواحي المحافظة".
وبحسب البيان كانت المقررات كما يلي:
أولاً: تشكيل لجنة من مكتب رئيس الوزراء للأشراف على كل مشاريع السماوة وعدم السماح للمحافظ واعضاء مجلس المحافظة بالتصرف بالأموال.
ثانياً: ممثلو مظاهرات المحافظة سوف يشرفون على كل مشاريع المحافظة كجهة ساندة ومراقبة للدولة ،، وبأمر يصدر من رئيس الوزراء يوم غد.
ثالثاً: تشكيل لجنة برئاسة رئيس هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية بكشف ملفات الفساد وهدر المال العام في السماوة منذ 2003 والى يومنا هذا، ودعوة كل المواطنين لتقديم ملفات الفساد لهذه اللجنة عن طريق ممثلي المظاهرات في مناطقهم، وتجتمع اللجنة بشكل مستمر مع ممثلي الجماهير لكشف الفساد.
رابعاً: تم تقديم طلب الى مجموعة خيرة من مجلس النواب يتقدمهم ممثل المثنى الشريف سعد عواد التوبي، بسحب الثقة من المحافظ ومجلس المحافظة بسبب مخالفات ارتكبوها مع شركات مقاولين.
خامساً: تم استحصال مبلغ 37 مليار من رئيس الوزراء يسلم الى لجنة من مهندسين من مكتب رئيس الوزراء لإقامة مشاريع خدمية تقدمها لجنة المظاهرات الشعبية، ولا يسمح للمحافظ ومجلس محافظة بالتدخل فيها.
سادساً، غلق كل المكاتب الاقتصادية وأخبار جهاز الامن الوطني والاستخبارات عن وجود اي مكتب في السماوة.
وطالبت نخب المثنى بحسب الياسري؛ السوداني، بأن "تشمل هذه اللجان كل المحافظات المحرومة وعدم السماح للمحافظين ومجالس المحافظات بالتصرف بالأموال". وتابع الياسري: "بما أننا نمثل الجماهير والشعب المحروم، ننتظر قراركم هل نؤجل المظاهرات وإعطاء فرصة لما بعد العيد، او أننا نستمر في سحق رؤوس الاحزاب العفنة ومن يقف خلفها من حيتان الفساد".
—————————————-
١-واشنطن (رويترز) ……يخطط ناشطون مؤيدون للفلسطينيين يطالبون بإنهاء الحرب في غزة والدعم الأمريكي لإسرائيل، لمحاصرة البيت الأبيض خلال احتجاج في مطلع الأسبوع، الأمر الذي أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية، بما في ذلك إقامة سياج.وقالت جماعات مناصرة ونشطاء مثل حركة كود بينك النسائية ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يوم الجمعة إنه من المقرر تنظيم مظاهرات يوم السبت، بمناسبة مرور ثمانية أشهر على الحرب الإسرائيلية في غزة التي أودت بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية مع انتشار الجوع والدمار.وشهدت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، شهورا من الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تراوحت بين مسيرات في واشنطن ووقفات احتجاجية بالقرب من البيت الأبيض، إلى إغلاق الجسور والطرق بالقرب من محطات القطارات والمطارات في مدن متعددة ومخيمات في العديد من الجامعات.واستقال ما لا يقل عن ثمانية مسؤولين من إدارة الرئيس جو بايدن بسبب معارضتهم لسياسته. وعطل المتظاهرون بعض فعاليات حملة إعادة انتخاب بايدن. ويقوم بايدن بزيارة رسمية إلى فرنسا في الوقت الراهن.وقال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكي “استعدادا للأحداث التي ستقام في مطلع الأسبوع في واشنطن العاصمة، والتي من المحتمل أن تتجمع فيها حشود كبيرة، تم اتخاذ إجراءات إضافية للسلامة العامة بالقرب من مجمع البيت الأبيض”.وذكر بايدن والبيت الأبيض في وقت سابق أنهما يدعمان الاحتجاجات السلمية ولكن ليس “الفوضى” والعنف.شهدت الاحتجاجات الجامعية أعمال عنف من حين لآخر بينما قامت الشرطة باعتقالات في الجامعات لإخلاء المخيمات. وتعرض الناشطون المناهضون للحرب المعتصمون في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس لهجوم عنيف من قبل حشد من مثيري الشغب منذ أسابيع.كان هناك أيضا قلق بشأن تزايد معاداة السامية وكراهية الإسلام وسط الصراع.وبدأت الحرب عندما هاجمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.وأدى الهجوم الإسرائيلي اللاحق على غزة إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وتشريد ما يقرب من 2.3 مليون نسمة هناك، وأثار اتهامات بارتكاب إبادة جماعية تنفيها إسرائيل. وتعثرت على ما يبدو محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يوم الجمعة.

٢-سي ان ان …
"سجال كلامي" بين الأمم المتحدة وإسرائيل بسبب قائمة "منتهكي حقوق الأطفال"
أثار إعلان الأمم المتحدة إدراج إسرائيل في قائمة الدول التي ترتكب انتهاكات ضد حقوق الأطفال خلال النزاعات غضب الحكومة الإسرائيلية، حيث قال وزير خارجيتها إسرائيل كاتس إن "هذه الخطوة ستؤثر على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة". وأضاف كاتس عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إن "القرار المخزي من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإدارج الجيش في القائمة السوداء هو عمل خسيس"، حسب تعبيره.وأضاف: "غوتيريش، الذي وقف دقيقة صمت في ذكرى الرئيس الإيراني الذي أعدم عشرات الآلاف من الأبرياء، سيذكره التاريخ باعتباره أمينا عاما معاديا للسامية اختار تجاهل الجرائم الجنسية التي ترتكبها حماس وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس".وأكد أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، ولن يغير أي تقرير وهمي ذلك، وستكون لهذه الخطوة عواقب على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة". وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك أعلن أنه تم إبلاغ إسرائيل بإدراجها على القائمة، وقال في مؤتمر صحفي إن كبير موظفي الأمين العام اتصل ببعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة لإعلامها بذلك.وأضاف أن السفير الإسرائيلي، غلعاد إردان وضع مقطع فيديو وجزءا من التقرير على منصة "إكس": "هذا الأمر صادم وغير مقبول، لم أر هذا من قبل خلال أكثر من 24 عاما من خدمتي للأمين العام".وكان السفير الإسرائيلي رد على الأمين العام للأمم المتحدة قائلا: "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم. من دخل اليوم إلى القائمة السوداء هو الأمين العام للأمم المتحدة الذي يشجع ويحفز الإرهاب، ويعمل بدافع الكراهية لإسرائيل. عار عليه!، لا تعطي قرارات الأمين العام الإرهابيين سوى الأمل في البقاء، وتشجعهم على استخدام الأطفال في الإرهاب وإطالة الحرب".وفي العادة، تنتقل هذه التقارير عبر نظام الأمم المتحدة.وسيتم تقديم التقرير السنوي إلى مجلس الأمن في 14 يونيو/حزيران الجاري وسيتم نشر التقرير الرسمي في 18 يونيو وسيُناقش في المجلس في 26 يونيو.ويكلف مجلس الأمن الأمين العام بإعداد هذا التقرير. وردا على سؤال حول التداعيات، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمر متروك للأعضاء لاتخاذ أي إجراء، وشجع الجميع على قراءة التقرير كاملا.ويتضمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة مناطق النزاع التي تشمل قائمة بالدول والمنظمات المسلحة التي لم تتخذ التدابير الكافية لتحسين حماية الأطفال، وهو ما يسمى بـ"القائمة السوداء" للأمم المتحدة. وشهدت الحرب في غزة وصول العلاقات بين إسرائيل والأمم المتحدة إلى أدنى مستوياتها التاريخية حيث استخدم الدبلوماسيون الإسرائيليون منصاتهم في الأمم المتحدة للتنديد بالمنظمة العالمية.وذهب خلاف إسرائيل مع الأمم المتحدة إلى ما هو أبعد من الأمين العام، كما انتقد المسؤولون الإسرائيليون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومنظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.وفي الوقت نفسه، قُتل العشرات من موظفي الأمم المتحدة في غزة منذ بدء الصراع، وهي أكبر خسارة في تاريخ المنظمة العالمية، ولطالما اتهمت إسرائيل الأونروا بـ"التحريض" ضدها، وهو ما نفته الوكالة مرارا وتكرارا.
٣-سكاي نيوز…
من 10 نقاط.. وثيقة أميركية تكشف مبادئ لـ"ما بعد حرب غزة"
حصلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على ما قالت إنه وثيقة أميركية توضح بالتفصيل المبادئ التي تخطط الولايات المتحدة للتقدم بها عند تأمين وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك الدولة الفلسطينية على خطوط 1967 "على النحو المتوخى في مبادرة السلام العربية".وتسعى إدارة بايدن تسعى إلى منع شركائها العرب من تقديم رؤية بعيدة المدى لتسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين عندما تنتهي الحرب في غزة، وبدلاً من ذلك تقدم إطارًا أكثر تقليصًا لا يزال من المؤكد أن يرفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب وثائق حصلت عليها تايمز أوف إسرائيل.منذ بداية العام، تقود الولايات المتحدة مجموعة اتصال تضم كبار الوزراء من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية بهدف دفع خطة لإدارة ما بعد الحرب في غزة.ويجتمع الوزراء العرب أيضا للتنسيق كمجموعة مستقلة عن الولايات المتحدة. وفي أبريل، انتهوا من صياغة رؤيتهم لما بعد الحرب، والتي تضمنت الاعتراف الدولي الفوري بالدولة الفلسطينية، وإنشاء قوة لحفظ السلام في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وإطلاق محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مما يؤدي إلى نقل السيطرة الإسرائيلية على معابر الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية، بحسب فقرات مسربة من الاقتراح حصلت عليها الولايات المتحدة، وفقا لـ"تايمز أوف إسرائيل".الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة الإسرائيلية توضح بالتفصيل المبادئ التي تخطط الولايات المتحدة للتقدم بها عند تأمين وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك الدولة الفلسطينية على خطوط 1967 "على النحو المتوخى في مبادرة السلام العربية". وفي حين أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين الأوسع الذي يحاول الشركاء العرب الستة دفعه قدما، إلا أنها اعتبرت اقتراحهم "غير واقعي على الإطلاق"، وفقا لدبلوماسي عربي كبير مطلع على الأمر.لكن المسؤول العربي قال إنه مع إدراكها أنها لا تستطيع ببساطة رفض الاقتراح العربي دون تقديم بديل، صاغت وزارة الخارجية سلسلة من المبادئ التي يمكن استخدامها كأساس لمواصلة المحادثات مع الشركاء في الشرق الأوسط.واعترف المسؤول بأن المبادرة لم تكن أولوية قصوى لإدارة بايدن، التي تضع وزنا أكبر في المقام الأول لتأمين صفقة الرهائن التي ستضع حدا للحرب بين إسرائيل وحماس التي أشعلتها الحركة في 7 أكتوبر.ومع ذلك، قال مسؤول أميركي إن وثيقة وزارة الخارجية التي تحمل عنوان "بيان مشترك بشأن مبادئ لدعم مستقبل السلام للإسرائيليين والفلسطينيين" حصلت على موافقة البيت الأبيض، مضيفًا أن واشنطن تستخدمها كأساس لمواصلة المحادثات مع حلفائها العرب، بما في ذلك اجتماعات سيعقدها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مصر وقطر والأردن مطلع الأسبوع المقبل.وتشبه الوثيقة إلى حد كبير مبادئ ما بعد الحرب التي وضعها بلينكن في طوكيو في 8 نوفمبر، على الرغم من إجراء بعض الإضافات في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى مقابلة حلفائها العرب في منتصف الطريق.

*(ماذا تتضمن الوثيقة؟)

تتضمن الوثيقة التي حصلت عليها التايمز أوف إسرائيل عشرة مبادئ:

دعوة المجتمع الدولي لدعم إعادة إعمار غزة، مع فتح المعابر إلى القطاع لضمان تدفق المساعدات دون عوائق.
رفض استمرار حكم الجماعات الإرهابية في غزة. "يجب على جميع المنظمات الإرهابية والجماعات المسلحة نزع سلاحها ونبذ العنف. إن آلية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ستسهل هذه العملية في غزة.
انسحاب إسرائيلي كامل من غزة دون أي تقليص في أراضيها، أو احتلال عسكري أو تهجير قسري للفلسطينيين، الذين سيسمح لهم بالعودة إلى المجتمعات في القطاع الذي فروا منه خلال الحرب.
إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية، والتي ستتلقى المساعدة من الشركاء الدوليين خلال الفترة الانتقالية بعد الحرب حتى تصبح جاهزة لاستئناف الحكم بشكل كامل في القطاع.
الدعوة إلى استئناف مفاوضات الوضع النهائي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على أساس أنه "لا يمكن تحقيق نهاية دائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإنهاء الاحتلال إلا من خلال المفاوضات المباشرة".
دعم قيام دولة فلسطينية “مستقلة ومتصلة وقابلة للحياة” على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 مع مقايضات متفق عليها بشكل متبادل وحل عادل ومتفق عليه للاجئين الفلسطينيين، على النحو المتوخى في مبادرة السلام العربية. (سبق أن أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن دعمه لحدود 1967، ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تدعم فيها الولايات المتحدة أيضًا مبادرة السلام العربية. ومع ذلك، فإن الاقتراح يتصور حل الدولتين الذي يؤدي إلى حصول إسرائيل على التطبيع علاقاتها مع جيرانها العرب، في حين تقدم الوثيقة الأميركية مقاربة معاكسة).
إمكانية التطبيع بين المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى وإسرائيل مع تقدم ملموس نحو حل الدولتين هي وسيلة واعدة لتحقيق السلام والأمن والتكامل الإقليمي الذي سيفيد الجميع.
رفض الإجراءات الأحادية الجانب من الجانبين، "بما في ذلك توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتمجيد الإرهاب والعنف". كما أن الجانبين مدعوان إلى دعم سيادة القانون ورفض التحريض من قبل المسؤولين وأفراد الجمهور.
الدعوة إلى الالتزام بالالتزامات التي تم التوصل إليها خلال قمتي العام الماضي في العقبة وشرم الشيخ، والتي رفضت أيضا المضي قدما في الإجراءات الأحادية. وتحث الوثيقة الأمريكية أيضا على الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي، “الاعتراف بالارتباط العميق للأشخاص من العديد من الأديان بالقدس وأن الحدود في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي”.
نداء للسلطة الفلسطينية لتنفيذ إصلاحات بعيدة المدى "تركز على الحكم الرشيد والشفافية ومكافحة الفساد وإصلاح التعليم والرعاية الاجتماعية".
٤-الشرق الأوسط…..«أعداد كبيرة» من القتلى بقصف إسرائيلي على وسط غزة... وترقب لاستقالة غانتس……مقتل 11 وإصابة 14 بقصف إسرائيلي لشمال ووسط القطاع….شنّت إسرائيل، السبت، ضربات على أنحاء مختلفة في غزة، في حين هدد العضو البارز في حكومة الحرب بيني غانتس بالاستقالة في ظل عدم الاتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على «خطة» لما بعد الحرب في القطاع الفلسطيني التي دخلت شهرها التاسع.وفي أولى ساعات السبت، أفاد شهود وفرق بحصول غارات في مناطق مختلفة من غزة، بما في ذلك مناطق وسط القطاع التي تعرّضت لضربات عنيفة في الأيام الأخيرة أودت بالعشرات، وفق مصادر محلية وطبية في القطاع، حسبما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» (فرنس برس).وأسفرت إحدى هذه الغارات الخميس على مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم النصيرات، عن مقتل 37 شخصاً وفقاً لمستشفى محلي. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مسؤوليته عن هذه الغارة، مشيراً إلى أنها استهدفت «مجمّعاً لحماس». وأفاد الجيش الجمعة بأنه قتل «17 إرهابياً» في المدرسة.لكن حركة «حماس» قالت في بيان إن الجيش الإسرائيلي نشر «معلومات زائفة».وأضافت: «القائمة التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي فيها ثلاثة مواطنين على قيد الحياة، ولم يُستشهدوا، بينهم مواطن مسافر منذ سنوات والآن يعيش خارج فلسطين».وتابعت أن «القائمة التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي تضم أسماء استُشهدت في أماكن أخرى وفي مواعيد مغايرة».واتهم المفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني إسرائيل بأنها استهدفت «من دون سابق إنذار» هذه المدرسة التي تؤوي على حد قوله «6 آلاف شخص نزحوا» بسبب المعارك.وخلف النزاع الذي دخل شهره التاسع الجمعة، عشرات آلاف القتلى ودمر معظم أنحاء قطاع غزة وهجر معظم سكانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة والذين يواجهون خطر المجاعة.
*(قصف متواصل)
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم إن أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى سقطوا إثر قصف إسرائيلي على وسط القطاع. وأضافت الوزارة في بيان أن الطواقم الطبية في مستشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح تواجه صعوبات كبيرة في السيطرة على الأعداد «المتزايدة» من الإصابات نتيجة القصف المتواصل على عدة مناطق في المحافظة الوسطى، مشيرة إلى أن غالبيتهم القتلى والمصابين من الأطفال والنساء.وأردفت بالقول «عشرات المصابين يفترشون الأرض وتحاول الطواقم الطبية إنقاذهم بما يتوفر لديها من إمكانيات طبية بسيطة».وذكرت الوزارة أن المستشفى يواجه نقصا حادا في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود بالإضافة إلى توقف المولد الكهربائي الرئيسي.بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إنه يشن غارات على «أهداف» للفصائل الفلسطينية في منطقة النصيرات، دون ذكر تفاصيل أخرى على الفور.وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية في وقت سابق اليوم إن 11 شخصا قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على شمال ووسط القطاع.كما قتل ستة أشخاص وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على منزل بمخيم البريج بوسط القطاع غزة، بحسب الوكالة الفلسطينية، التي ذكرت أن القصف تزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية شرق المخيم.وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس (الجمعة) ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 36 ألفاً و731 قتيلاً، في حين زاد عدد المصابين إلى 83 ألفاً و530 مصاباً.

*(استقالة غانتس؟)

وبعد أسبوع على إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن ما قال إنه مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى «حماس»، يبدو أن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة تراوح مكانها، رغم المناقشات التي جرت هذا الأسبوع في الدوحة.في هذا السياق، يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل ومصر وقطر والأردن الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت واشنطن. لكن هذه الزيارة قد يسبقها تبدّل في المشهد السياسي في الدولة العبرية. فقد أعلن غانتس، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي والذي بات خصماً سياسياً لنتنياهو، أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً مساء السبت.ورجحت وسائل إعلام محلية أن يعلن غانتس استقالته من حكومة الحرب التي تشكلت بعد اندلاع المعارك إثر الهجوم الذي شنته «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.وأسفر الهجوم على الدولة العبرية عن مقتل 1194 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة «فرنس برس» يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.وخلال هذا الهجوم، احتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 120 منهم في غزة، من بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.ومذاك، ترد إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 36731 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

*(«قائمة العار»)
ومن المقرر أن يعقد غانتس مؤتمره الصحافي بعد الثامنة مساء (17:00 ت.غ) في رمات غان، إحدى ضواحي تل أبيب.وكان غانتس، زعيم حزب الاتحاد الوطني (وسط) قد أعطى نتنياهو مهلة نهائية في 18 مايو (أيار) وطالبه بـ«خطة» لما بعد الحرب في قطاع غزة وإلا فإنه «سيضطر إلى الاستقالة من الحكومة».وأعلن حزب غانتس أواخر الشهر الماضي تقدمه بمشروع قانون لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، في خطوة يُستبعد أن تؤدي لنتيجة في ظل إمساك نتنياهو وحزبه الليكود اليميني، وائتلافه الذي يضم أحزاباً من اليمين المتطرف، بالغالبية البرلمانية.ورأى «الليكود» في حينه أن «حل حكومة الوحدة يمثل مكافأة لـ(رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يحيى) السنوار، واستسلاماً للضغوط الدولية، وضربة قاتلة لجهود إطلاق سراح الرهائن».وإزاء الضغوط التي يسعى غانتس لفرضها على نتنياهو، يواجه الأخير ضغوطاً من حلفائه في اليمين المتطرف لا سيما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اللذين حذّرا من إسقاط الحكومة بحال مضي رئيسها في مقترح وقف النار في غزة.وفي حال سقوط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، يُنظر إلى غانتس على أنه أحد المرشحين لتشكيل ائتلاف لتولي السلطة خلفاً لنتنياهو، الأطول عهداً في رئاسة الوزراء في تاريخ إسرائيل.

وإضافة إلى الضغوط السياسية الداخلية ومطالبات عائلات الرهائن باتفاق يتيح إطلاق سراحهم، تواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لوقف الحرب التي هي أطول وأكثر حصداً للأرواح في القطاع المحاصر الذي يواجه خطر المجاعة.وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل الجمعة أنّها أُخطرت بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إدراجها على «قائمة العار» الأممية المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات، مبدية «صدمتها واشمئزازها» من ذلك.ومن المتوقع أن يتم نشر تقرير الأمم المتحدة السنوي الذي يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأطفال في مناطق النزاع، بحلول نهاية يونيو (حزيران). وأفاد مصدر دبلوماسي «وكالة الصحافة الفرنسية» بأنّ غوتيريش أدرج أيضاً حركتَي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على «قائمة العار» الأممية هذه.وتحذّر المنظمات الدولية من خطر المجاعة في القطاع مع شحّ كمية المساعدات الإنسانية التي تدخله والخاضعة لرقابة إسرائيلية صارمة.

*(الرصيف العائم)
وفي سياق متّصل، أعلن الجيش الأميركي أنه أعاد الجمعة الرصيف العائم المخصص لإدخال المساعدات إلى شاطئ غزة بعدما تعرض هيكله لأضرار بسبب عاصفة، وإصلاحه في ميناء أسدود الإسرائيلي.وتم تسليم نحو ألف طن من المساعدات الإنسانية عبر الرصيف في وقت سابق هذا الشهر، لكنه تضرر نتيجة أمواج عاتية بعد نحو أسبوع من بدء عملياته.وإضافة إلى الأزمة الإنسانية الحادة، تسببت الحرب بصعوبات اقتصادية هائلة.من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) إنه بدأ تعزيز إجراءاته الأمنية عند الرصيف الأميركي قبالة غزة. وأوضح الجيش في بيان أنه سيتم البدء بدخول شاحنات المساعدات لغزة عبر الرصيف الأميركي خلال الأيام المقبلة.وأوضح الجيش أنه بالتزامن مع تأمين الرصيف الأميركي، واصل عملياته في غزة، مؤكداً تدمير مجمع عسكري في منطقة تل السلطان، وقال إن المجمع كان يُستخدم لتدريب نشطاء حركة «حماس».

مع تحيات مجلة الكاردينيا

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

904 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع