رووداو ديجيتال:بعد أن أثير الجدل مؤخراً حول قيام بعض الضباط العراقيين بمنح سوريين هويات ومستمسكات عراقية رسمية، كشف عضو بمجلس محافظة الأنبار، غربي البلاد، عن إحالة هؤلاء الضباط الى المحاكم.
يأتي ذلك بعد أن كشف القيادي في حشد الدفاع عبد الرحمن الجزائري، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس (28 آب 2025) عن أن لديهم أدلة على تزويد مسلحين سوريين بهويات عراقية مزورة.
يبلغ طول الحدود العراقية السورية 610 كم، منها 285 كم في محافظة نينوى و325 كم في محافظة الانبار، فيما يبلغ عدد المخافر والملاحق الحدودية العراقية 211 مخفراً.
أهم الطرق المؤدية الى سوريا من العمق العراقي طريق الموصل - كسك - ربيعة، وطريق تلعفر - سنجار - أم جريص، وطريق حديثة - عنة – القائم، فضلاً عن طريق حدودي من ربيعة الى جنوب القائم.
"تسفير سوريين"
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار سعد غازي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (30 آب 2025) إنه "وبعد أحداث تنظيم داعش، دخل عدد من السوريين الى العراق (عبر محافظة الأنبار) بصورة غير رسمية، ومن ثم تم تجنيسهم".
وأوضح أنه "عندما تم تدقيق وثائقهم تبيّن أنها مزورة، لذا تم إلغاء بطاقاتهم الوطنية وتسفيرهم الى بلادهم"، نافياً أن يكون عددهم كبير، "عددهم قليل جداً".
وبيّن سعد غازي: "قبل عدة أيام حصلت حالة دخول لأكثر من 100 سوري عن طريق الحدود بصورة رسمية، لكن اتضح لاحقاً أن أوراقهم مزورة، وتم مسك آخر خمسة منهم في سيطرة الصقور".
إحالة ضباط للمحاكم
وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار أن "هؤلاء ليسوا ارهابيين، لكنهم دخلوا بصورة غير رسمية، وتم تسفيرهم، ومن ثم تمت إحالة الضباط المسؤولين عن دخولهم الى المنفذ وإحالتهم الى المحاكم، ووصلت عقوبتهم الى السجن لسنتين وطردهم من الوظيفة".
ورأى سعد غازي أن "الأنبار اليوم تعيش في وضع أمني جيد جداً، ونشعر أن الأنبار تتعرض الى استهدافات بين مدة وأخرى من قبل بعض الأطراف"، مؤكداً أنه "يتم تطبيق القانون في الأنبار أكثر من أي محافظة أخرى".
ويبلغ عدد القرى على الجانب العراقي 50 والجانب السوري 51.
وسبق أن أوضح عبد الرحمن الجزائري لشبكة رووداو الإعلامية: "لدينا أدلة على أن عدداً من المسلحين الأجانب قد تم جمعهم في المناطق المحيطة بإدلب في سوريا، وفي حالة الفوضى وتدهور الوضع في العراق، سيتجهون إلى العراق، وهذا يعني أن داعش سيعود إلى العراق مرة أخرى".
وذكر الجزائري أن "هنالك في منطقة ادلب واللاذقية لسورية أكثر من خمسة الاف مقاتل من افغانستان وباكستان وافريقيا وغيرها يتدربون، وهو جزء من مشروع داعش بوجهه الثاني".
وتابع الجزائري: "لدينا أدلة على أن مسلحين أجانب قد تم تزويدهم بهويات ووثائق عراقية مزورة، وفي الأيام القليلة الماضية تم القبض على عدد من المسلحين السوريين في العراق كانوا يحملون بطاقات هوية وطنية عراقية مزورة".
753 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع