
كتاب معسكر بعقوبة - الجزء الخامس

الجوانب المالية لمعسكر بعقوبة
النفقات من الأموال السياسية من تشرين أول 1918 إلى تشرين أول 1919.
يظهر كشف الحسابات التالي نفقات قدرها 23,220-10 روبية، مدفوعة من الموازنة السياسية، لمختلف الموظفين البريطانيين واللاجئين. تم توظيف B.O.R. الذين تم الدفع لهم من هذه الأموال، من تشرين أول 1918 إلى حزيران 1919 (عندما تم منحهم بدل خدمة مدنية خاص)، اذ تم توظيفهم لأغراض شبه عسكرية في المعسكر، حفر القبور، تطهير اللاجئين وغير ذلك من الأعمال. عدد أخر من مجموعة ال B. O. R. حصلوا مدفوعات أكثر عن قيامهم بواجبات عسكرية. الجدول أدناه يقدم كافة التفاصيل.

منذ بداية المخيم في 31 أب\أغسطس 1918 وحتى نهاية مايس\مايو 1919، لا توجد سجلات متاحة لإظهار التكلفة الدقيقة لمخيم اللاجئين، بعقوبة.
ومع ذلك، فقد قدر في تموز\يوليو من هذا العام أن الإنفاق على "اللاجئين الأرمن والآشوريين" حتى 31 مايس\مايو 1919، كان حوالي 13 مليون ونصف المليون من الروبيات.
هذا يدل، لهذه الفترة، على متوسط إنفاق شهري قدره 15 لخة من الروبية أو 150,000 ألف جنيه إسترليني. من حزيران\يونيو إلى أيلول\سبتمبر 1919، شاملة، تم تحديد النفقات بأكبر قدر ممكن من الدقة، بمعدل 11 لخة ونصف اللخة شهريا. هذا يدل، لهذه الفترة، إن إجمالي النفقات 46 لخة.
النفقات من 31 أب 1918 إلى 31 مايس 1919 كانت 13500000روبية أي 1350000 باوند إسترليني
النفقات من حزيران 1919 الى 30 أيلول 1919 كانت 4600000 روبية أي 460000 باوند إسترليني
إجمالي المصروف تقريبا 18100000 روبية أي 1810000 باوند إسترليني
إجمالي المصروف يشمل ما تم صرفه من المخصصات السياسة 18123220 روبية أو 1812322 مليون و15 باوند إسترليني.

الجدول أعلاه يوضح المناطق التي جاء منها اللاجئين الأرمن الى معسكر بعقوبة 1918
من المفوض المدني، بغداد
نسخة إلى قائد الجيش، بغداد، الذي أطلع على هذه البرقية قبل الإرسال.
برقية رقم 3746 في 5 نيسان 1920
برقيتي بتاريخ 25 مارس\اذا المرقمة 3746. إنه أمرًا مؤسفًا، ولكنه محتمل الحدوث لبعض الأوامر الاحترازية التي قدمتها بشأن العائلات التبشيرية في لواء السليمانية عند استلام برقيتكم المؤرخة في 21 أذار التي قد قدمت مؤشرًا قيمًا على الحالة الحقيقية للافتقار إلى الناس في هذا اللواء والتي وكما افهم إن حكومة صاحب الجلالة لا تزال تطلب معلومات عنها.

انتشرت شائعة مفادها أننا على وشك التخلي عن لواء السليمانية. اكتسب التقرير مصداقية بسهولة أكبر بسبب إشارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى تحرير كردستان والذي كان ذات أهمية كبيرة - التي أعيد إنتاجها في الصحف المحلية. كان هناك شيء يقترب من حالة من الذعر العام، أخذ عمقه ومداه ضباطنا على حين غرة. جاء الحاكم الفارسي لمريوا Mariwa إلى السليمانية لأول مرة من بعد مرور عامين ليقول، إن وجودنا في لواء السليمانية هو من جعله يتمكن في البقاء في منصبه على الحدود الفارسية الشمالية حتى يومنا هذا، ناهيك عن الحفاظ على النظام هناك، وتوسل المذكور الضابط السياسي للبقاء لما له من أهمية من وجهة نظر بلاد فارس.
جاء بعض الأعيان والقادة الصغار من كل جزء من أقسام لواء السليمانية أو أرسلوا رسائل عاجلة تطلب متوسلة أن الأخبار قد تكون (مجموعة محذوفة) في الحال، معلنين أن انسحابنا يعني الخراب لهم جميعًا.
ذهبت عن طريق الجو إلى السليمانية يوم السبت للتأكد من الأوضاع كما هي على الأرض. لا يوجد لواء من الألوية في بلاد ما بين النهرين بوضع أفضل ولا من مكان أخر تتمتع إدارتنا فيه الآن درجة أكبر من التأييد الشعبي.
تمت مضاعفة المساحة المزروعة بالحبوب هذا العام. تم غرس مئة ألف شجرة، وتضاعفت المساحة المزروعة بالتبغ عن العام الماضي. لقد قام التجار والوجهاء بإغراق أموالهم في التنمية التجارية والزراعية بشكل لم يسبق له مثيل، وقد حثوا 3000 من البدو الجاف الرحل على الاستقرار في (المجموعة المحذوفة) والزراعة. تم إعادة فتح خمس قنوات كان قد جرى إغلاقها منذ عشر سنوات.
تم التأكد من أن عدد السكان المستقرين في لواء السليمانية استنادا للإحصاء الذي اجري مؤخرا يبلغ 50 في المائة، وكثافة أكبر من المتوسط في أي مكان آخر في بلاد ما بين النهرين، والقدرة الإنتاجية للفرد أكبر بثلاثة أو أربعة أضعاف بسبب قيمة المحاصيل المنتجة. موازنة هذا العام تم رصدها، وعلى أسس مالية تجعل من كردستان لا تشكل عبء علينا.
الحامية العسكرية في لواء السليمانية، كما أوضحنا سابقًا، هي كتيبة واحدة، ومدافع عدد 2، ونصف رعيل من سلاح الفرسان، وقد أبلغت القائد العسكري العام أنني على استعداد لرؤية هذه القوة الصغيرة، إذا اعتبر مرغوبًا فيها من الناحية العسكرية، تُسحب إلى جمجمال، وإذا لزم الأمر، يقل حجمها إلى حد ما. ومع ذلك، لن يكون من الحكمة سحبها أكثر حتى نتوصل إلى تسوية مع تركيا لكون المكائد من طرف الأتراك مع الأكراد على الحدود الشمالية للواء الموصل لا يمكن أن تتوقف في أن يكون لها تأثير خطير في هذا اللواء إذا كنا سنغادر الوادي بالكامل.
ناقشت مع الضابط السياسي في اللواء إمكانية أن يتم الإخلاء بأمر من حكومة جلالة الملك. لقد توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد أحد يمكن أن نسلمه الإدارة (ما لم يكن الأتراك أنفسهم بالفعل)، وإن الإخلاء لا يمكن أن يتم إلا تحت غطاء قوة عسكرية لا يستهان بها والتي يجب إرسالها إلى السليمانية وحلبجة ومناطق أخرى لتغطية انسحاب الإدارة، ما لم يتخذ شكل رحلة ليلية سريعة لضباط ورجال بريطانيين، تاركًين خلفهم عناصر الليفي والموظفين الأكراد وغيرهم لمصيرهم، والتخلي عن السجلات، والنقود، والممتلكات الخاصة، وما إلى ذلك.
سيكون هنالك استياء بين الناس عمومًا، ومن هم الآن أصدقاؤنا، مما قد يعتبرونه غدرًا لنا، مريراً لدرجة أنني يجب أن أعتبر أنفسنا محظوظين للغاية إذا تم الإخلاء دون خسائر فادحة في الأرواح.
كردستان
توصيات وزارة شؤون الهند
الرقم P.7701
وزارة الهند
20 كانون أول\ديسمبر 1919
الى وكيل وزير الخارجية
سيدي
بالإشارة إلى مراسلات التي تضمنت تأييدي لمحتوى تلك المرقمة 7701 والمؤرخة في الرابع من كانون الأول (ديسمبر)، المتعلقة بسياسة حكومة جلالة الملك في كردستان، وجهت إليّ من قبل وزير الدولة للهند لإرسال التالي، للعرض على وزير الدولة للشؤون الخارجية صورة من برقية بتاريخ 27 نوفمبر رقم 14269 وردت من القائم بأعمال المفوض المدني ببلاد الرافدين حول هذا الموضوع.
2 - نظر السيد مونتاجو في هذه البرقية وبحث مشكلة كردستان برمتها بالتشاور مع الضباط الذين لديهم خبرة حديثة في هذه المناطق، وأرسل إليكم طيه نسخة من محضر مؤتمر عقد في هذا الصدد في وزارة الهند. في يوم السبت 6 كانون أول\ديسمبر.
3. من بين البدائل الواسعة للتدخل أو الانسحاب من الشؤون الداخلية لكوردستان، كان السيد الوزير مونتاجو يفضل الخيار الأخير. لكنه مضطر إلى استنتاج مفاده أن هذا مستحيل ما دام من الضروري توفير الدفاع عن الموصل شمالا وسلامة الطريق الفارسي شرقا. يُنصح الوزير بأنه إذا كانت الموصل ستبقى داخل دولة بلاد ما بين النهرين، فإن الموقف الاستراتيجي يتطلب السيطرة على زاخو، مع زاخو والجزيرة من الغرب ودهوك من الشرق. وبالمثل، من أجل حماية الطريق الفارسي والسكك الحديدية المؤدية إلى قريطو Quraitu من الغارات، يجب ممارسة درجة كافية من السيطرة على منطقة السليمانية لضمان قدر من النظام والحكم الرشيد فيها. ويرى السيد مونتاجو وبحسب وجهة نظره أن عدد القوات المطلوبة على حدود بلاد ما بين النهرين سيكون أقل إذا تم ممارسة هذه السيطرة عما إذا تُركت هذه المنطقة بالكامل لأجهزتها الخاصة. لذلك فهو يوصي، وإن لم يكن بدون تردد، بأن تظل كردستان الجنوبية ضمن نطاق التزاماتنا.
4- أما بالنسبة للحدود ، فهو حريص على أن لا تضم دولة ما بين النهرين منطقة ذات أغلبية كردية يمكن استبعادها بأمان. لذلك يوصي بأن تكون الحدود بين جنوب كردستان وبلاد ما بين النهرين خطاً يمر من شمال خانقين قليلاً إلى كفري، ومنها إلى كركوك والتون كوبري وأربيل ودهوك وزاخو إلى فيش خابور. وهو يرغب أن يُضم في بلاد ما بين النهرين جميع المدن المذكورة باستثناء أربيل.

وبالنسبة لاغوات مدينة أربيل، وهي مدينة نصفها عرب ونصفها الآخر كرد، فهو أن يعطى لهم خيار دخول دولة ما بين النهرين أو جنوب كردستان. ويرى العقيد ليتشمان أنه من المرجح أن ينتخبوا الاختيار الأول، وهي انتخابات من شأنها أن تحل العديد من الصعوبات التي قد تنشأ لولا ذلك. ستكون الحدود الشرقية لكردستان الجنوبية هي الحدود الفارسية؛ والشمال،

وهو خط يبدأ من حيث يلتقي قنديل داغ (جبل قنديل) ببلاد فارس، على طول قمة الجبال إلى حرير وقنديل، ومن هناك (مع مراعاة أي تعديلات محلية قد يبيِّن الكولونيل ويلسون أنها ضرورية) على طول نهر الزاب حيث حدود دولة بلاد ما بين النهرين تعبر النهر. للدفاع عن زاخو عليه يشترط تأمين جزيرة بن عمر. سيقترح السيد مونتاجو دعوة عائلة بدر خان لتأسيس نفسها في بوتان وعاصمتهم الجزيرة. في البداية، سيكون من المستحسن حماية المدينة بالقوات البريطانية وتقديم بعض المساعدة فيها من الأسلحة وربما بالمال. لكن فيما وراء الجزيرة نفسها، وفي هذا النطاق المحدود فقط، يجب ألا تكون هناك التزامات. لن تكون الحدود الأخرى لبوهتان مصدر قلق لحكومة جلالة الملك.
5 - فيما يتعلق بدستور جنوب كردستان، يقترح السيد مونتاجو أولاً أن تشكل دولة منفصلة مالياً وسياسياً عن بلاد ما بين النهرين، وثانياً، أن تكون مستقلة، يحكمها مجلس تنفيذي كردي، يساعده، ولكن لا يخضع له، مستشارون بريطانيون يعينهم رئيس السلطة المدنية في بغداد. يُنصح بأنه من الممكن عمليًا توحيد السليمانية والمنطقة الواقعة بين الزاب في دولة واحدة، وسوف يقترح التوصية بهذا المسار إلى العقيد ويلسون على الفور. مع الموارد الطبيعية لكردستان بقدر ما يتوقعه الكولونيل ويلسون، يجب على الدولة في وقت مبكر جدًا تحقيق الاستقرار المالي. وضع الاتحاد الجمركي وتقسيم المصروفات المتكبدة للمصلحة المشتركة للطرفين. قد تواجه الدول صعوبات، ولكن بالوسع يمكن التغلب عليها؛ وسينتهي السيد مونتاجو إلى مطالبة العقيد ويلسون بإعطاء هذه المرحلة من المشكلة اهتمامه المبكر.
6-إذا تم تبني هذه السياسة فان تنفيذ خط السكة الحديد من كركوك إلى كفري لم تعد ضرورة عسكرية. من ناحية أخرى، فإن وجودها سيسهل بلا شك تقليص حامية بلاد ما بين النهرين، ولهذا السبب، ولأهميتها التجارية، يوصي السيد مونتاجو بضرورة استمرار تنفيذ الخط.
7- فيما يتعلق باللاجئين المسيحيين، يتأسف السيد مونتاجو لأن هذه المقترحات لا تقدم المنطقة المناسبة لهم ليكونوا تحت الحماية البريطانية. لذلك، يبدو أنه لا يوجد بديل سوى اقتراح إعادتهم إلى سهول وجبال أورومية. تعد هذه المناطق أغنى أراضيهم السابقة، وعلى الرغم من أن السيد طه وأتباعه قد استحوذوا عليها، فقد تم الحصول على لقبه في تحد للسيادة الإقليمية لبلاد فارس، ويميل السيد مونتاجو إلى الاعتقاد بأن الحكومة الفارسية قد يرحبون باستيطان مسيحي قوي في هذه المنطقة كحصن ضد العدوان الكردي، وأنهم قد يكونوا مستعدين لمنح قدراً من الحكم الذاتي المحلي للأثوريين مقابل بعض ضمانات الخدمة العسكرية. السيد مونتاجو يعترف بصعوبة تحقيق العودة الأولية إلى الوطن في منطقة حيث كانت السلطة الفارسية لعدة سنوات مجرد اسمية؛ لكنه يأمل أنه قد لا يكون من المستحيل التفاوض مع الحكومة الفارسية.
ولذلك، فإنه يغامر بتقديم هذا الحل للنظر فيه من قبل اللورد كرزون.
8-أما بالنسبة إلى الأتراك ، ففي برقية السيد مونتاجو المؤرخة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 1919 إلى العقيد ويلسون ، تم تحديد نقطة ثابتة في سياسة حكومة جلالة الملك مفادها أنه لا يمكن السماح باستعادة السلطة التركية على كردستان. وقد تم طمأنته مؤخرًا إلى أن الأكراد، الذين أرهقتهم المعارك ومجاعات الحرب، لا يمكنهم حشد المقاومة حتى لقوة تركية صغيرة، وأيضًا أن بعض القادة الأكراد يشجعون الجنود الأتراك السابقين للانضمام إلى مجموعاتهم ويأخذون لأنفسهم زوجات كرديات من اتباعهم. في ظل هذه الظروف، يدرك السيد مونتاجو أن الطرد الكامل للأتراك من كردستان من وجهة نظر بلاد ما بين النهرين لم يعد اقتراحًا عمليًا.
إذا ما حصل مضمون هذه التوصيات بموافقة اللورد كرزون، وتم تنفيذها بنجاح، فسيتم تأمين حدود بلاد ما بين النهرين من العدوان التركي في الشمال الغربي من قبل دولة بوهتان الصديقة، وفي الشمال بالدفاعات المحصنة للموصل، وفي الشمال الشرقي من قبل دولة كردية حرة نفسها مفصولة عن كردستان الوسطى بسلسلة جبال صعبة، وفي معظمها غير سالكة. من شأن منطقة مسيحية ودية أقيمت في أورميا أن تقدم ضمانًا إضافيًا. على الرغم من أن السيد مونتاجو لا يستطيع التظاهر بأن الاحتفاظ بالسلطة التركية، غير المنضبطة، شرق الخط المرسوم تقريبًا من خليج الإسكندرونة إلى طرابزون من المرجح أن يؤدي إلى السلام سواء في القوقاز أو في بلاد ما بين النهرين، فهو لا يعتقد أنه يجب بالضرورة أن يكون مدمرًا للمخطط الموضح أعلاه، بشرط أن يتم الحفاظ على النفوذ البريطاني بقوة كافية في دول الحدود الكردية. في المسائل الدولية المعنية لا يعتقد أنه من الضروري الدخول في تفاصيلها.
ختاماً. أود أن أقول إن السيد مونتاجو يعتبر ذلك أمرًا مهمًا قبل اتخاذ قرار نهائي وان السير بيرسي كوكس يتوجب وبأقرب فرصة ان يعرض وجهة نظره في السياسة المقترحة.
توقيع
A.Hirtzel

مكتب المفوض المدني، بغداد في 7 تموز 1920
برقية برقم 19908\59\101
الى وكيل الوزارة لشؤون الهند، لندن
مذكرة
أرسل لكم نسخة من المراسلة لأجل الاطلاع مع التقدير
التوقيع
ولسن
المفوض المدني في بلاد النهرين
المرفقات: ترجمة للبيان حول الانتداب الكردي (مرفق معه قائمة بأسماء الموقعين).
ترجمة وثيقة فارسية غير مؤرخة
منذ أن أعلنت الحكومية البريطانية في المنعطف الحالي أن نيتها في الحرب كانت بمثابة تخليص شعوب الشرق من الاستبداد القمعي للترك، علاوة على ذلك توفير حماية هذه الشعوب والتعاون معهم في إقامة استقلالهم، ولذلك، فإننا، كوننا ممثلين عن المجتمعات القبلية الكردية، نرغب بالحكومة البريطانية لتأخذنا تحت حمايتها ومنحنا استقلالنا، وأن ارتباطنا بالعراق يعزز ذلك، حتى لا نحرم من المزايا التي ستجلبها مثل هذه الصلة مع العراق. بالإضافة الى ذلك ان الحكومة البريطانية قد تجد نفسها قادرة ان تؤمن لنا كل العون والحماية، بحيث يمكن توجيه وتنظيم هذه المناطق بما يتوافق مع إرادة سكان كردستان، وأن تكون الحكومة المذكورة لعلها تسير الأمور على وفق أخلاق الناس، وعاداتهم، وقوانينهم الوطنية والدينية. كما نطلب من حاكم بغداد أن يعين ممثلا خاصا ليمارس، تحت سلطة الحكومة البريطانية، ما من شأنه تقدم ورفاهية الشعب الكردي. وإذا منحتنا الحكومة البريطانية هذه المساعدة والحماية، فإننا من جانبنا نتعهد بالتصرف وفقًا لسياسة الحكومة البريطانية ومقترحاتها، ونطلب من الحكومة المذكورة التوسط لنا في مسألة السماح لممثل خاص، يوافق عليه كل الشعب الكردي لحضور مؤتمر السلام العام نيابة عنا.
موقع من طرف 62 شخص
تم الاستلام بتاريخ 1 تموز\ يوليو 1920.
أسماء الموقعين

السشيخ محمود عن الشيخ كاكا احمد -السيد محمود، نقيب الأشراف- حفيد السيد عمر - حفيد السيد حسين- رئيس بوشدر، قائمقام، با بكر آغا - رئيس بوشدر، محمود آغا زادة رسول - قاسم باشا زادة محمد فؤاد بيك - صالح بيك زادة - محمد باشا زادة محمد صالخ خلوصي - رئيس شيركولوا، شيخ عوسمان - رئيس جاف محمود باشا زادة علي - رئيس عشيرة داودا، إسماعيل بيك زادة محمد رأفت - شيخ علي زادة محمد عارف - Mab’ut Sabiq من السليمانية حجي ملا سعيد - رئيس عشيرة دلو، إبراهيم بيك - رئيس جاف احمد بيك - رئيس جاف عوسمان باشا زادة محمد عزت - محمد أمين - عبد الكريم بيك - سيد إسماعيل زادة السيد محمد ال برزنجي - برزنجي سيد محمد زادة السيد رضا - رئيس سنكانا صفوك آغا زادة كافير - رئيس سنكانا جاسم آغا زادة عبد العزيز - رئيس سنكانا جاسم آغا زادة عبد الغفور - رئيس عشيرة دلو كوكا صالح - رئيس عشيرة دلو سليم بيك زادة ويسي - رئيس سنكانا جاسين اغا زادة محمد رشيد - رئيس عشيرة زان، درويش آغا زادة علي - عبد الرحمن آغا زادة رستم خان - رئيس سادات جباري، سيد محمد - رئيس سنجق كوي، والحاكم محمد آغا - رئيس عشيرة بلباس وبيران سوزاني - رئيس عشيرة اكو، نماد آغا - رئيس أوجا منكور اغاي بايس اكا - شيخ قادر ساندولان زادة، حاكم رايانه السيد محمد أمين -رئيس بوشتر، مصطفى اغا زادة رسول اغا - رئيس عشيرة بالاك، شيخ محمد اغا - رئيس عشيرة برادوست، محمد سعيد بيك - بايز باشا زادة، رئيس مانكور حسين اغا - رئيس بوشتر، عوسمان اغا زادة رشيد - رئيس عشيرة هركي، احمد كان اغا - ميران محمد امين بيك - رئيس عشيرة اكوي وناداشت، غفور خان -كوياناشي عشيرة، رئيس العموم، خورشيد بيك - ازرو ساه عشيرة ريزي، احسان بيك - رئيس عشيرة ميلما جميل ميران قادر بيك - رئيس عشيرة ماريوب، محمد رشيد - رئيس عشيرة ماريوس، ميران حاتم بيك - شيخ بارزان، شيخ احمد - رئيس عشيرة شيران، احمد اغا - قادر اغا ابن عبد الرحمن اغا - رئيس عشيرة كردي برجو احمد - رئيس ومير عشيرة كردي، اوكنزاب - رئيس عشيرة شامرولي - شيخ محمد صادق زادة سيد مصلح.
من المفوض المدني، بغداد
الى وزير الدولة للهند، لندن
برقية برقم 8020 بتاريخ 3 تموز 1920
Translation is too
لقد تلقيت طلب التماس موقعًا من قبل 62 شخصًا، ضمت على ما يبدو جميع قادة العشائر البارزين وأهالي المدن في لوائي أربيل والسليمانية البعض الاخر من لواء الموصل فحواه تضمن التالي؛ -
«نحن قادة الشعب الكردي نرغب في أن تكون منطقتنا دولة مستقلة تحت انتداب حكومة صاحب جلالته، وأنه ينبغي دمجها مع بلاد ما بين النهرين وعلى امل معاملة مماثلة ومصلحتنا المشتركة. الضرائب والأنظمة للمناطق الكردية يتوجب ان تستند إلى قانون اساسي". إذا منحنا هذا، فإننا نضمن أن أفعالنا ستكون دائمًا وفقًا لرغبة حكومة جلالة الملك. "
أود أن أؤكد أن هذا الطلب غير مرغوب فيه تمامًا وقد تم إعداده وإرساله إلي دون علم الضباط السياسيين المعنيين.
من TRAVEILLER CLUP, PALI MALI
13 اب 1920
لقد سألتني الليلة الماضية عن آرائي فيما يتعلق بسياسة جنوب كوردستان. بعد مزيد من الدراسة، أقدم الآن كتابةً ملخصًا للآراء التي عبرت عنها.
أمضي على افتراض أن الذكاء الكردي خاصة تلك الموجودة في الولايات الشرقية على سبيل المثال، كردستان خارج بلاد ما بين النهرين، يميل تجاهنا بشكل إيجابي ويدرك بامتنان مدى صداقتنا للمصالح الكردية كما يعبر عنها مقياس الاعتراف الكبير الذي تم الحصول عليه في سان سريمو بشان التطلعات الوطنية الكردية.
لذلك أفترض كذلك أن تطورًا مرغوبًا فيه في الوضع العام في الولايات الشرقية سيكون من خلال نجاح الحكم الذاتي الكردي تحت حكم تركي يليه نداء ناجح في نهاية الخمسة أعوام من أجل الاستقلال وخيار من جانب كردستان الجنوبية للانفصال عن بغداد والاندماج في الدولة الكردية.
أشعر أنه على هذا الأساس سيكون من الممكن تجنيد كل ما هو أفضل ورجولي في الشعور القومي بهدف يؤسس إدارة وحكومة كردية.
فيما يتعلق بمناطق جنوب كردستان التي تدار في الوقت الحاضر من بغداد، أود أن أقترح إنشاء فدرالية من دويلات كردية يحكمها زعماء أكراد مع وجود مقيمين بريطانيين إلى جانبهم، ومجلس فيدرالي، ربما مقره في السليمانية، والذي يجب أن يرأسه في الوقت الحاضر ضابط سياسي بريطاني. وسيتعامل المجلس بالأمور المشتركة بين جميع الولايات. كأعضاء في المجلس الاتحادي إضافة إلى المرشحين محليًا، أود أن أوصي حمدي بك بابان، وممثلًا من عائلة بدر خان وعضو من النادي الكردي في القسطنطينية.
التوقيع
الميجر نوئيل
مكتب المفوض المدني
بغداد، 14 آب 1920.
الى وكيل وزارة الدولة لشؤون الهند، لندن
وسكرتير حكومة الهند في وزارة الخارجية والسياسية، شيملا.
الوزير المفوض لصحاب الجلالة، طهران.
المفوض السامي، القسطنطينية.
القائد العسكري العام بغداد.
المفوض السامي، القدس.
مذكرة
يتم إرسال نسخة من المذكرة مع خالص التقدير
التوقيع
العقيد ارنولد ولسن
القائم بأعمال المفوض المدني في بلاد ما بين النهرين.
ملحوظة عن الوضع السياسي في جنوب كردستان في تاريخه مرسلة من طرف "الرائد E. B. Soane الضابط السياسي في السليمانية، بتاريخ 28\7\1920
رسالة بتاريخ 6 آب 1920، من حمدي بابان، بغداد، إلى العقيد سير. إيه تي. ويلسون، المفوض مدني وكالة في بلاد الرافدين، بغداد.
رسالة بتاريخ ٨ أب\أغسطس 1920، من المقدم. السير إيه تي ويلسون، المفوض المدني وكالة في بلاد الرافدين ببغداد الى حمدي يسك بابان، بغداد.
للراغبين الأطلاع على الجزء الرابع:
https://algardenia.com/2014-04-04-19-52-20/qosqsah/70080-2025-12-31-10-05-58.html

1046 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع