الجيش العراقي يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد وتسلم إدارتها بالكامل

 

 قاعدة عين الأسد في الأنبار، 8 يوليو 2021 (فرانس برس)

العربي الجديد:أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، انسحاب كامل القوات الأميركية من قاعدة "عين الأسد"، غربي البلاد، وتولي الجيش العراقي إدارتها بالكامل. وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع) أن رئيس أركان الجيش الفريق عبد الأمير يار الله "أشرف على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية العراقية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بالكامل".

ووفقاً للبيان، فقد تسلمت القوات العراقية القاعدة بعد إكمال القوات الأميركية الانسحاب منها، وأنه "تم توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، والمتمثلة بلواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، بالإضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش، كما تفقد جميع مفاصل القاعدة بهدف تأمين المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، وبما يضمن رفع مستوى الجاهزية لتنفيذ الواجبات المناطة على أكمل وجه".

وبحسب البيان، فقد وجّه رئيس أركان الجيش بـ"تكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك والتنسيق والتعاون بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من قدراتها وموقعها الحيوي".

والأربعاء الماضي، كشف مسؤول عراقي رفيع ومصدر داخل السفارة الأميركية في العاصمة بغداد عن مغادرة جميع أفراد القوات الأميركية العاملين ضمن قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غربي البلاد، في إخلاء للقوات الأميركية هو الأول من نوعه للقاعدة العسكرية الأضخم بالعراق.

وأبلغ مصدر رفيع في السفارة الأميركية ببغداد "العربي الجديد" أن القوات الأميركية لم تعد موجودة بالقاعدة، سواء عسكريين أو مستشارين ومتعاقدين مدنيين، مؤكداً أن غالبية الجهد البشري العسكري غادر العراق، وتم نقل المعدات والآليات القتالية الدفاعية والهجومية من القاعدة.


فيما أكد مسؤول عراقي هذه المعلومات وقال لـ"العربي الجديد" إن القوات العراقية استلمت إدارة الملف الأمني في قاعدة عين الأسد بناحية البغدادي في محافظة الأنبار، وبهذا الانسحاب، يكون الاتفاق بين بغداد وواشنطن القاضي بإنهاء مهام التحالف الدولي بالعراق قد اكتمل بشكل كبير، والمتبقي من وجود عسكري بات يقتصر على قاعدة حرير في إقليم كردستان العراق.

وتأتي الخطوة في ظل توترات عالية الخطورة بين واشنطن وطهران، ومخاوف عراقية من أن يكون طرفاً في أي حرب محتملة بين الجانبين.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، توصلت بغداد وواشنطن إلى تحديد موعد رسمي لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في البلاد، على ألا يتجاوز نهاية سبتمبر 2025، بعد جولات حوار امتدت لأشهر بين الجانبين، في أعقاب تصاعد مطالب الفصائل المسلحة والقوى العراقية الحليفة لإيران بإنهاء وجود التحالف، خصوصاً بعد الضربات الأميركية التي استهدفت مقار تلك الفصائل رداً على هجماتها على قواعد التحالف في العراق وخارجه على خلفية حرب غزة.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1443 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع