سيناريو ضربة أميركية "قوية" ضد إيران .. كيف ستواجهها طهران؟

سكاي نيوز:نقلت صحيفة معاريف عن محللين عسكريين تقديرهم بأن أي هجوم أميركي محتمل على إيران قد يبدأ بضربة شديدة القوة، تعقبها موجة تصعيد واسعة خلال اليوم التالي، في حال اتخاذ قرار التنفيذ.

وبحسب التقرير، يواصل الجيش الأميركي حشد قوة جوية وبحرية كبيرة في المنطقة، تشمل حاملات طائرات وسفنا حربية وأسراب قاذفات استراتيجية وطائرات مقاتلة ومسيرات، إضافة إلى منصات حرب إلكترونية وسيبرانية، ما يمنح واشنطن نطاقا واسعا من الخيارات العملياتية.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفضل الحروب الطويلة أو المعارك الاستنزافية، ما يعزز فرضية توجيه ضربة افتتاحية قوية تهدف إلى شل القدرات الإيرانية الأساسية، ثم فرض واقع ردعي سريع، على غرار عمليات أمريكية سابقة.

القدرات الدفاعية الإيرانية

ووفق التقديرات الإسرائيلية التي أوردتها "معاريف"، تعمل إيران على إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية بعد الحرب الأخيرة التي اندلعت قبل نحو 6 أشهر، وقد تسلّمت بعض الطائرات المقاتلة من روسيا، إلا أن هذه القدرات لا تشكل تهديدا حقيقيا للتفوق الجوي الأميركي أو الإسرائيلي في حال اندلاع مواجهة مباشرة.

وأضاف التقرير أن إيران تمتلك صناعة دفاعية متقدمة، وقدرة على إنتاج منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيّرة، مع احتمال تلقي دعم تقني على شكل قطع غيار من الصين وكوريا الشمالية. ومع ذلك، يرى محللون أنها لا تزال بعيدة عن الجاهزية لحرب شاملة مع الولايات المتحدة.

وسلطت معاريف الضوء على نقطة ضعف مركزية في المنظومة الصاروخية الإيرانية، إذ تشير التقديرات إلى أن طهران تمتلك ما بين 1500 و2000 صاروخ باليستي، لكنها لا تملك سوى أقل من مئة منصة إطلاق فعالة، يعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل، وهو ما يعني أن عملية تزويد الصواريخ بالوقود تستغرق وقتا طويلا، ما يقيد وتيرة الإطلاق ويجعل المنصات عرضة للاستهداف أثناء وجودها على الأرض.

وبحسب التقرير، يركز الإيرانيون حاليا على نشر أنظمة الدفاع الجوي التي لم تتضرر في المواجهات السابقة، لا سيما حول طهران ومناطق حيوية أخرى، بالتوازي مع محاولات لتعزيز قدرات الإطلاق الصاروخي، وهي نقطة توصف بأنها «المشكلة الأكبر» بالنسبة لطهران في أي مواجهة مقبلة.

الحرب الإلكترونية

وأشار تقرير "معاريف" إلى أن الولايات المتحدة قد تلجأ، إلى جانب الضربات العسكرية، إلى أدوات الحرب الإلكترونية، مستشهدا بتصريحات سابقة لترامب حول تعطيل قدرات الدفاع الجوي في دول أخرى عبر وسائل غير تقليدية.

بقائي: إيران سترد رادا شاملا ورادعا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران "واثقة من قدراتها ومستعدة تماما"، مشيرا إلى أن طهران تستحضر تجارب سابقة. وأضاف أن إيران "أكثر قدرة من أي وقت مضى"، وسترد "ردا شاملا ورادعا على أي عدوان محتمل".

وأوضح بقائي أن بلاده "كانت ولا تزال تواجه حربا هجينة"، لافتا إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية، وبالتوازي مع ما وصفه بالعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي، واجهت إيران يوميا ادعاءات أو تهديدات جديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل".

جاهزية القوات البحرية

من جانبه، أكد قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، شهرام إيراني، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لحماية البلاد، مشددا على أن القوة البحرية لا تقتصر على الدور الدفاعي فحسب، بل تمثل عاملا أساسيا في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1055 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع