
تشهد علاقات الدول تقارباً وتباعداً، تصالحاً وخصومة، تكاملاً للمصالح وتنافراً، صداقة وأخوة ومودة وكذلك عداوة وبغضاء وكراهية. الأسباب لا تنضب، والعلاقات لا تسير في خطوط مستقيمة، أما أن ترتبط دولتان بشد فيه كثير من التهديد بالحرب، وجذب لا يخلو من تلويح بالصراع، وذلك من دون كلل أو ملل على مدى سبعة عقود، فهذا أمر فريد يقتصر على أميركا وإيران. حتى كوريا الشمالية، أو كوبا أو فنزويلا، أو الاتحاد السوفياتي قبل انهيار الشيوعية وتفتته إلى جمهوريات "ديمقراطية"، لا تحظى بمثل هذه العلاقة الفريدة مع الولايات المتحدة الأميركية.

794 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع