وَمَضَاتٌ مُشمِسَاتٌ

شعر / ساجدة الموسوي - نخلة العراق:


وَمَضَاتٌ مُشمِسَاتٌ

قلتُ يا وطني فاستفاق الشّذى

ودارت على الأفق بيض النوارس

مستحيلٌ تظلُّ بكفيك تلك القيود

وأهلوك من سقوا الفرس سُمّاً

وكانوا الصناديد

كانوا الفوارس

وكان لهم مجدهم

وللظالمين القبور الدوارس

*

قف كما الطودِ في وجههم

لا عليك بهم

لا عليك بأوهامهم

هم دُمى لمسارح أسيادهم

وأنت الحقيقة التي سوف تبقى

وهم خبرٌ سوف يمضي

فسيلك يا ابن العراق سيجرفهم

*

أي وهذا العراق الحبيب

ودمعةِ أم الشهيد وكل الألم

سنمحق ُكلَّ عروش الطغاة

ومن رامنا أو ظلم

فهذا العراق ُ عصيٌّ على الطامعين

وشعبٌّ عزيزٌ عريق المعالي

قويُّ الهمم

*

كيف تناسى الأوغاد

أنّ عراقي قطبُ رَحى الدّنيا

وسليلُ الأمجاد؟!

كيف تناسَوا أنّ الشّمسَ إذا طلعت

تتبغددُ في بغداد ؟

كيف تناسَوا أنّ لهذي الشّمس ِرجالٌ لم يهِنوا أبداً

ولسوف تعود الشّمس لبهجتها

ويعود العزُّ ...

تعود الأمجاد

*

وطني لن يركعَ ..

لن يركع ..

وطني خزّانُ رجالٍ ودمٍ حر ٍوعهود

فليرحل ْ من ظنّ بأنّا بسهولة ِ ماءٍ يشربهُ

نحنُ الجمرُ ونحن النّارُ

ونحن الغضبُ الهادرُ

والسّمُّ القاتل

للظّالمِ والخائنِ

والرّعديد

*

حين أرى الأنجمَ مزهرةً في كلّ البلدان والشّمس تدقّ نوافذهم كي يصحوا

وشوارعهم بردٌ وأمان

أتساءل ُ والدّمعةُ في عيني

ماذا حلَّ بنا

ومتى تنتفض الأرضُ لتنفضَ عنها

أعشاشَ الغربان

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

892 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع