
سعد السامرائي
ماذا لو استقلت الاحواز (عربستان)؟
تُعرف منطقة الأحواز، والتي يُطلق عليها بعض العرب اسم "عربستان"، بأنها إقليم يقع ضمن حدود إيران الجديدة بعد ان استقطعتها الامبريالية الانكليزية من العراق وضمتها لايران كما اقتطعت الكويت منه ( حقد وحسد دفين)ويتميز بتركيبة سكانية غالبيتها من العرب والعشائر العربية قبل ان تشجع الحكومات الصفوية هجرة الفرس وبقية القوميات للعيش هناك حيق قدمت لهم مميزات استملاك وغيرها ..
الاحواز معروفة بثرواتها الطبيعية الكبيرة، خصوصًا النفط والغاز وبعدما كانت تاريخيًا موضع جدل سياسي بين قوى إقليمية ودولية، خاصة في فترة النفوذ البريطاني في خليج البصرة قبل ان يتم تغييره الى الخليج العربي والفارسي خلال القرن العشرين.
يرى كثيرون من انصار الطرح القومي العربي أن استقلال الأحواز كدولة عربية محايدة قد يغيّر موازين القوى في الخليج، ويؤثر على طبيعة العلاقة مع إيران. كما يعتبرون أن انضمامها المحتمل إلى جامعة الدول العربية سيمنحها غطاءً سياسيًا عربيًا ويعزز حضورها في المنظومة الإقليمية.
في المقابل، ينظر آخرون إلى المسألة باعتبارها شديدة التعقيد، نظرًا لحساسيتها الجيوسياسية، وتركيبة السكان المتعددة، وكأنهم يقبلون ان يكون العرب وهم اكثرية تحت حكم ورحمة الامبريالية الفارسية ولا يقبلون ان تكون الاقليات الايرانية تحت حكم العرب ؟! كما يقولون أن أمن الملاحة في الخليج العربي يرتبط بعوامل عديدة، منها التفاهمات الدولية، والتوازنات العسكرية، والاتفاقيات البحرية، وليس فقط بالوضع السياسي لإقليم بعينه. وهم يغضون الطرف عن تجاوزات ايران وضربها عرض الحائط كل الاتفاقيات .بيد اننا نرى ان استقلال الاحواز سيعني اختفاء الهيمنة الفارسية الشريرة والتي تهدد كل مدن حوض الخليج العربي.
بالتالي، فاننا نرى إن أي تغيير في وضع الأحواز سيحمل أبعادًا قانونية وسياسية واقتصادية كبيرة، ولن يتطلب توافقات إقليمية ودولية واسعة لضمان الاستقرار وحماية الملاحة وأمن المنطقة ككل.
نرى ويرى المؤيدون لفكرة استقلال الأحواز عن إيران أن لذلك عدة إيجابيات محتملة من الناحية السياسية والاستراتيجية.
أولا ـأن قيام دولة عربية في الإقليم سيعزز الهوية الثقافية واللغوية للسكان العرب، ويمنحهم إدارة ذاتية أوسع لشؤونهم السياسية والاقتصادية.
ثانيًا، سيسمح الاستقلال إذا تم بصورة سلمية ومتوافق عليها دوليًا — بإعادة توظيف الثروات الطبيعية في تنمية المنطقة مباشرة، خصوصًا مع ما تمتلكه من احتياطات نفط وغاز كبيرة، ما قد يخلق اقتصادًا قويًا قادرًا على تحقيق تنمية سريعة.
ثالثًا، من منظور إقليمي، نرى أن إعلان دولة محايدة قد يخفف حدة التوتر في الخليج العربي إذا تبنت سياسة عدم الانحياز، وأسهمت في بناء جسور تعاون اقتصادي وأمني مع جيرانها العرب.
رابعًا، في حال قبولها ضمن جامعة الدول العربية سيفتح ذلك بالتأكيد بابًا لدعم سياسي واقتصادي عربي، ويسهم في تعزيز التكامل الإقليمي.
وبصورة عامة، يعتقد أنصار هذا الطرح أن أي كيان جديد يقوم على أسس الاستقرار والحياد والتعاون يمكن أن يشكل عامل توازن إيجابي في المنطقة، بشرط أن يتم ذلك عبر مسارات قانونية وسلمية تراعي الاستقرار الإقليمي والدولي.
الانكليز هم السبب الرئيسي لكل مشاكل المنطقة فهل سنرى لديهم الشجاعة والعدل لتصحيح ما اقترفته ايديهم ويعطوا العرب حقهم. ؟
مقال مقترح للاخوة الكتاب :
ياعراقيون تعالوا نقلب الحكم ؟
حكومة تكن قراط هي الحل.

704 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع