"ناجٍ بملامح مشوهة".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل محاولتين لاغتيال مجتبى خامنئي

إيلاف من واشنطن: في خضم حرب طاحنة تدخل أسبوعها الثالث، تتسارع وتيرة "حرب الرؤوس" بين طهران وواشنطن؛ حيث كشف مسؤول إيراني، اليوم الجمعة، عن نجاة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، من محاولتي اغتيال "فاشلتين" منذ تنصيبه خلفاً لوالده.

وأكد محمد رضا رضائي كوتشي، النائب في البرلمان الإيراني، لـ "العربية" ووكالة "إرنا"، أن المحاولة الأولى وقعت أثناء الهجوم الذي أودى بحياة والده علي خامنئي في "بيت المرشد"، بينما استهدفت المحاولة الثانية مستشفى كان يتواجد فيه، مشدداً على فشل الأهداف الأميركية الإسرائيلية في تصفيته.

بالمقابل، رسم وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، صورة مغايرة تماماً للحالة التي يعيشها الزعيم الإيراني الجديد؛ حيث أعلن في مؤتمر صحفي أن مجتبى خامنئي قد أصيب بالفعل و"شوهت ملامحه" خلال الضربات الجوية، واصفاً إياه بأنه "لا يحظى بشرعية" ويقود نظاماً يتراجع بينما تتقدم القوات الأميركية.

وتزامن هذا الإعلان مع رصد برنامج "مكافآت من أجل العدالة" لمبلغ 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى وقائمة من قادة الحرس الثوري، في إشارة واضحة لرفع الغطاء الأمني والسياسي عن "الدائرة الضيقة" للمرشد.

ميدانياً، لم تتزحزح نبرة التحدي لدى أطراف الصراع؛ إذ توعد مجتبى خامنئي في أول رسالة مكتوبة له بمواصلة القتال وإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، وهو الموقف الذي سارع الحرس الثوري للتعهد بتنفيذه.

وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "ظروف الإطاحة بالنظام باتت مهيأة"، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية "تدميراً شاملاً"، ملمحاً إلى استمرار الضربات حتى سحق آخر معاقل القوة في طهران، في وقت تواصل فيه أسعار النفط اشتعالها فوق حاجز الـ 100 دولار وسط اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1096 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع