
شهرزاد
الصدق اوقع نفسه بمصيبة
بلغني ايها الملك السعيد
ذو الرأي الرشيد شهريار
كان يا ماكان ليلٌ اتى بعد نهار
حان موعد الحكاية أ تنتظرني على نار
انه كان هناك رجل يدعى الصدق
ضاع في متاهات الزمان عليه ثار
اغتال الكذب مرة و الحكم عليه سار
يفتش عن حل ينقذه كم حكيم زار
يعدُّ الايام والشهور متواريا عن الانظار
لم يعد يداري مصيبته نيسان من آذار
ولم تعد له مكانة في زمن كثر فيه العار
حزين يبكي خيبته ثقيلةً اشبه بسجين فار
.........
ماذا حدث بعد ذلك يا شهرزادي
تسربلين كلامك شراباً
إتني بسرعةٍ بالزادِ
---------
صبرا صبرا مابك يا شهريار
عطش انت لتشرب او حلىً تختار
سأكمل قصتي سأبوح بالاسرار
.............
حكيم قال له ما خاب من استشار
مجلس الشورى محامي ومستشار
أما مجلس الشورى يا مسكين بلا دار
الحكمة الرجاحة والذكاء ...اعرف كلهم نساء
ومحاميك بلا منازع اسمه الحق له نداء
واذا اردت ان تستشير فعليك للأسف بالدهاء
............
شهرزاد لاتنطق الا بالكلام المباح
تسرد قصصها حكماً علّ شهريار
يرْفق بها من سياف يترقب الصباح
حرب بين قوة المُلك ودهاء الاصرار

820 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع