ضمن برنامج السينما المجتمعية فيلم ( الست ) السوداني يعرض في اتحاد ادباء البصرة

متابعة وتغطية : محمد سهيل احمد


فضاءات
--------
ضمن برنامج السينما المجتمعية
فيلم ( الست ) السوداني يعرض في اتحاد ادباء البصرة

• كان اتحاد ادباء البصرة على موعد مع امسية رمضانية عرض فيها فيلم سوداني قصير ــ عشرون دقيقة ــ حمل عنوان ( الست ) وذلك بإشراف الأديبة ميرفت الخزاعي ضمن ما يحمل تسمية بـ ( السينما المجتمعية ) .هذا الفيلم انتاج قطري سوداني نال عددا من الجوائز .

قصة الفيلم
تدور قصة الفيلم حول شخصية الفتاة القاصر ( نفيسة ) التي تعيش في قرية سودانية تمتهن حلج القطن . وعلى الرغم من وجود علاقة حب بين بطلة الفيلم وأحد فتيان القرية ، يحاول ابوها تزويجها لأحد الشبان المقيم في قطر . وهو شاب هاديء تبدو عليه امارات الرخاء ويغلب عليه الحس التجاري الممتزج مع رغبة ابي نفيسة باطلاق مشروع تجاري مشترك يعتمدعلى استثمار القطن . غير ان الجدة التي يطلق عليها ابناء القرية لقب الست تعترض على ذلك الزواج وتخضع الخطيب المغترب والذي ينتمي اصلا للقرية لأكثر من اختبار ولكونه شبه كفيفة تتلمس ملامح وجهه اضافة الى معرفتها باسم جده الذي تبغضه الست لعلاقته الغابرة بالمستعمر البريطاني ، فترفض ذلك الفتى من باب نفورها من شخصية جده المرتبط بجهة خارجية استعمارية النزعة . حينئذ يتفجر الصراع في دخيلة الصبية التي تعشق في الاصل شابا من ابناء قريتها في الوقت الذي تحلم فيه بالتحرر من واقعها الاليم .
جوائز وتقييمات
الفيلم من اخراج سوزانا الميرغني وانتاج وكتابة وبطولة ايمان ميرغني بالمشاركة مع ميهاد مرتضى ، رابحة محمد محمود ، محمد مجدي حسن ، حرام بشير والسير ماجوب . وقد فاز الفيلم بمنحة ( مؤسسة الدوحة للأفلام ) بقطر كما فاز بعدد من الجوائز من بينها حصوله على جائزة افضل فيلم قصير بمهرجان نيواورليانز بالولايات المتحدة اضافة لفوزه بمنحة الانتاج من جامعة فرجينيا كومنويلث وجائز عديدة اخرى .

بعد عرض الفيلم على شاشة الاتحاد ، فتح باب ابداء الآراء من قبل مشاهدي الفيلم حيث قال رئيس الاتحاد علي الامارة الذي نوه الى ان الفيلم يحمل رسالة ثقافية سينمائية ويركز على دور الست المهيمنة على التطلعات الروحية والاجتماعية لتلك القرية السودانية . اما الدكتور حامد السامر فقيم الفيلم من زاويتين : المضمون والشكل حيث انه لم يركز على دور المرأة الايجابي في المجتمع كما انتقد بساطة التناول وغير متميز من حيث التصوير والاستخدام المتواضع لتقنيات الزوم . اما الشاعر احمد نجم الخفاجي فقد اشار الى ان الفيلم يمكن ان يعد من الافلام القصصية القصيرة ليس الا ، معبرا عن اعجابه بالجوانب التصويرية للفيلم رغم انه قد تم تصويره تلفونيا لكنه نجح في ان يكون صالحا للعرض على شاشة ( كي ) . ومن الواضح للمشاهد ان الفيلم صور عن طريق جهاز سامسونغ الذي ركز على اثراء كادر الفيلم بالألوان الزاهية . ملفتا النظر الى ان قصة الفيلم حدثت وتحدث في اكثر من بلد ، مؤكدا على اهمية ذروة الفيلم حين ينقطع خيط الغزل لدى نفيسة . ان انقطاع ذلك الخيط اوحى بصلة المجتمع بالماضي الذي تمثله الست اضافة الى تناثر القطن الذي انتشر على الفتاة ، كما ان حضور ضور الفانوس اعطى الفيلم دلالة عميقة .وامتدح صوت الفنانة تسابيح مبارك الذي رافق احداث الفيلم القصصية .خاتما قوله بأنه يعد الفيلم عملا رائعا نفذ بأبسط الامكانيات التقنية ويعد عاملا مشجعا للشباب كيما يقومون بإخراج افلام مماثلة . كما تحدث الاديب عبد الحليم مهودر ملفتا النظر الى ان قصة الفيلم تطرقت لجانب عنصر حيث ان اسرة الست زنجية الاصول في حين يبدو الخاطب اسمر اللون مما يشير الى وجود شريحتين تختلفان على الكثير من جوانب الحياة السودانية .وشارك كل من القاص حسين عباس والشاعرة سهاد البندر والقاصة ايثار عيسى في ابداء مختلف الاراء حول الفيلم المعروض .

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

839 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع